عين على العدو
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن "اجتماع عقده قائد بطارية دفاع جوي في منطقة شمال الأراضي المحتلة لجنوده، الأسبوع الماضي، وعرض أمامهم سلسلة حالات تجسس لجنود من داخل المنظومة نفسها في الفترة الأخيرة، لم يُنشَر سوى عن بعضها".
وبحسب الصحيفة، تحدّث قائد البطارية تحدث أمام مرؤوسيه عن حال مشابهة تُدار في هذه الأيام.
ووفقًا لجنود في المكان، كما تنقل الصحيفة، أشار قائد البطارية إلى أنّه يثق بالجنود، ويأمل ألّا يقوموا بمثل هذا الأمر (التجسس)، وذلك في ظل الفهم بأنّ هذه حوادث خطيرة تمس بأمن "الدولة"، على حدّ تعبيره.
وكشفت الصحيفة عن أنّ "منظومة الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو وزّعت، مؤخّرًا، رسالة تتضمَّن تشديد تعليمات أمن المعلومات و"السايبر" (الأمن الإلكتروني) داخل المنظومة، جاء فيها: "في ظل كثرة حوادث أمن المعلومات و"السايبر" في المنظومة، نرى أنه من المناسب تشديد التعليمات. يجب الإبلاغ عن أيّ اشتباه في حدث أمني معلوماتي إلى مسؤولِي أمن المعلومات في الكتائب، أو إلى موقع المنظومة".
وأشارت الصحيفة إلى أنّ صورة أُرفقت بالرسالة، في ما بعد، تتضمَّن تعليمات مختلفة "لعناصر منظومة الدفاع الجوي" للاحتلال، من بينها أنّه "يُمنَع التصوير في المواقع وفي مختلف الانتشارات، ولا يتم التعريف بالنفس كأفراد في المنظومة على الشبكات، ويتم الإبلاغ عن جهات مشبوهة وعدم مشاركة معلومات مصنَّفة مع جهات غير مخوَّلة" وكذلك يُمنع مشاركة جهات خارجية بمعلومات عسكرية".
وقبل حوالي أسبوعين، سُمح بالنشر بأنّه تمَّ، مؤخَّرًا، اعتقال راز كوهين، وهو من "سكان" القدس ويبلغ من العمر 26 عامًا، وقد خدم في الاحتياط في إحدى بطاريات "القبة الحديدية"، وذلك بشبهة ارتكاب مخالفات أمنية مرتبطة بعناصر استخبارات إيرانية، وتنفيذ مهام أمنية بتوجيه من تلك العناصر"، وفق "إسرائيل هيوم".
وأوضحت الصحيفة أن "التحقيق مع كوهين أظهر أنّه كان، على مدار أشهر عدة، على اتصال مع عناصر استخبارات إيرانية، وطُلِب منه بتوجيههم تنفيذ مجموعة من المهام الأمنية، من بينها نقل معلومات أمنية حسّاسة اطَّلع عليها في إطار منصبه".
وبذلك، "قام (كوهين) بنقل مواقع قواعد لسلاح الجو وبطاريات "القبة الحديدية"، وكذلك تفاصيل شخصية ووسائل تواصل لعدد من الأشخاص، وفقًا للطلبات التي تلقّاها بهدف فحص إمكان تجنيدهم للتعاون مع الجهة الإيرانية"، طبقًا للصحيفة.