اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رفيف دروكر: القادة قدّموا وعودًا منذ بداية الحرب لا يمكن تحقيقها

عين على العدو

حادث استثنائي وفشل ميداني يكشف خلل قيادة الاحتلال: انسحاب تحت نيران حزب الله
عين على العدو

حادث استثنائي وفشل ميداني يكشف خلل قيادة الاحتلال: انسحاب تحت نيران حزب الله

75

كشف موقع "القناة 12" عن انتقادات حادة داخل الجيش "الإسرائيلي" بشأن طريقة التعامل مع حادث استثنائي عرّض مقاتلين للخطر، وأجبر سلاح الجو على تدمير آليات هندسية تابعة للجيش. 

وبحسب معلومات وصلت إلى موقع "القناة 12"، فإنه "خلال هجوم نفذته قوات حزب الله في جنوب لبنان، تضمن توغلًا إلى عمق منطقة "معادية" باستخدام وسائل هندسية ثقيلة، تعرضت القوة لنيران كثيفة من قذائف منحنية، شملت قذائف هاون وصواريخ بكميات كبيرة وبوتيرة عالية".

ونتيجة لهذا القصف الكثيف، قُتل في 28 مارس/آذار مقاتل من المظليين من كتيبة 890، وهو الرقيب موشِه إسحاق هكوهين كاتس، كما أُصيب ثلاثة مقاتلين آخرين بجروح متوسطة، وذلك وفقًا لبيان الجيش "الإسرائيلي".

وقال الموقع، إن الانتقادات داخل الجيش تمحورت حول أنه بعد ذلك، وبدلًا من تثبيت الوضع أو استكمال المهمة، قررت القيادة العليا تنفيذ انسحاب سريع إلى الخلف، مع إصدار أوامر بترك عدد من الآليات الهندسية.

ووصف مسؤولون كبار في الجيش "الإسرائيلي" القرار بأنه فشل قيمي وقيادي، مؤكدين أن مثل هذا الحدث ما كان ينبغي أن يؤدي إلى "انسحاب مذعور، ولم يكن من المفترض أن يصل إلى هذا الوضع"، بحسب الموقع، ولم ينتهِ الحادث عند هذا الحد. فبعد وقت قصير من انسحاب القوات، وصل مقاتلو حزب الله إلى الآليات الهندسية التي تُركت خلفهم وقاموا بتفخيخها، بهدف استهداف القوات عند عودتها إلى المكان. وقد رصد الجيش "الإسرائيلي" عمل حزب الله، وبسبب مستوى الخطر المرتفع، تم اتخاذ قرار سريع واستثنائي بتدمير الآليات التابعة للجيش.

وشدد الموقع على أن جهات في الجيش "الإسرائيلي" أقرت بأن الحديث يدور عن حادث خطير، يتضمن فشلًا قياديًا وعملياتيًا في آن واحد. وتشمل الانتقادات ليس فقط طريقة الانسحاب، بل أيضًا "قرارات اتُّخذت فاقمت الوضع وحققت إنجازًا معنويًا للطرف الآخر"، بحسب مسؤول عسكري رفيع.

وبحسب كلامه، ترك معدات هندسية في منطقة "معادية" يُعد حادثًا استثنائيًا للغاية، خاصة عندما تكون هذه الوسائل قابلة للاستخدام من قبل العدو.

ووفقًا للموقع، يزعم المعنيون في الجيش "الإسرائيلي" أنه تم فتح تحقيق شامل لفحص تسلسل الأحداث، بما في ذلك عملية اتخاذ القرارات تحت النار. إلا أنه وفقًا لفحصنا، ليس من المؤكد أنه تم فتح تحقيق كهذا إلى جانب فحص أولي قصير. وحتى الآن لم يصدر رد عن المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة