عين على العدو
ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الحرب على إيران تواصل تكبيد الاقتصاد "الإسرائيلي" ثمنًا وظيفيًا باهظًا، وذلك وفقًا لمعطيات رسمية نشرتها صباح اليوم مصلحة التوظيف في الكيان الصهيوني.
ويُظهر التقرير أنه منذ اندلاع المعركة في 28 شباط/فبراير وحتى اليوم، تم تسجيل 142,209 طالبي عمل جدد، منهم نحو 81.7% أُخرجوا إلى إجازة غير مدفوعة الأجر. وحتى صباح اليوم، بلغ العدد الإجمالي لطالبي العمل في "إسرائيل" 304,635 شخصًا.
ويكشف تحليل المعطيات عن اتجاه مقلق بشكل خاص: النساء هنّ من يدفعن الثمن الأكبر للأزمة الوظيفية، إذ تتجاوز نسبتهن 60% من إجمالي المسجلين الجدد.
ويُظهر تحليل أعمق أن "المتضررات المباشرات" هنّ أمهات لأطفال دون سن 18 عامًا، حيث يشكّلن نحو 40% من مجمل طالبي العمل الجدد – وهو ارتفاع حاد مقارنة بـ23% فقط في الشهر الذي سبق العملية.
وتُعدّ المعطيات الحالية أكثر خطورة من تلك التي سُجّلت خلال الأزمات الأمنية والأوبئة في السنوات الأخيرة، وتشير إلى أن الاستقرار الوظيفي للأمهات في "إسرائيل" ما يزال يعتمد بشكل شبه كامل على الأداء المنتظم لأطر التعليم.
وقالت عينبال مشاش، مديرة عام مصلحة التوظيف في الكيان إنه "حتى في عصر العمل عن بُعد، تبقى الأمهات هنّ من يدفعن الثمن الوظيفي الأكبر في أوقات الطوارئ. هذه المعطيات تفرض اعتماد رؤية شمولية وتقديم حلول داعمة للآباء العاملين، ليس فقط لفترة العملية، بل كجزء من استعداد مؤسسي طويل الأمد. وستواصل خدمة التوظيف متابعة الاتجاهات ومساعدة جميع طالبي العمل على تجاوز هذه الفترة الصعبة".