اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ناقد صهيوني: الجيش ونتنياهو يضلّلان "الإسرائيليين" بشأن قدرات حزب الله

عين على العدو

العدو يتحدث عن انتفاء نيّة تقدّم جيش الاحتلال الى عمق لبنان
عين على العدو

العدو يتحدث عن انتفاء نيّة تقدّم جيش الاحتلال الى عمق لبنان

79

ذكر مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" يانيف كوبوفيتس أن قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال تستعدّ لتعزيز قواتها في جنوب لبنان، ونقل عن مصادر جيش الاحتلال أن لا نيّة في هذه المرحلة للتقدم شمالًا إلى عمق لبنان. 

بحسب مصادر عسكرية "اسرائيلية"، على ما يورد المراسل، وصلت القوات إلى ما تم تعريفه بـ "الخط الأمامي" الذي طُلب منها بلوغه وفق الخطط العملياتية التي تمت المصادقة عليها. هذا الخط يشمل القرى الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات من نهر الليطاني التي يسيطر عليها الجيش. انتشار القوات يفترض أن يمنع إطلاق صواريخ مضادة للدروع نحو مستوطنات الشمال، ويؤكد الجيش أنه طُلب منه تحقيق أهداف دفاعية، إبعاد تهديد التسلل من حزب الله وإطلاق النار المباشر نحو المستوطنات، دون الانجرار إلى عملية أكثر تعقيدًا في لبنان، على حدّ زعمها. 

كوبوفيتس أشار الى مصادر جيش الاحتلال تعبّر عن قلقها من الربط بين ساحتي إيران ولبنان، وتلفت الى أنه إذا استمرت الولايات المتحدة لفترة طويلة في القتال ضد إيران، فقد تجد "إسرائيل" صعوبة في إنهاء المعركة في لبنان بمبادرة منها، وأضافت أن "مثل هذا السيناريو سيعمّق الاعتماد على جهاز الاحتياط الذي يعمل في جميع الجبهات – والذي يعاني بالفعل من عبء ثقيل. منذ بداية العملية تم إرسال جميع الألوية النظامية إلى لبنان، مع تعزيز بقوات احتياط. أربع فرق تعمل هناك الآن، ويُطلب من جنود الاحتياط الحلول مكانها في الضفة الغربية، في غزة وعلى الحدود مع سورية. مدة خدمة الاحتياط السنوية تُمدد الآن من ستة أسابيع إلى تسعة، ويقول الجيش إنه إذا استمر القتال في لبنان إلى جانب المعركة في إيران، فسيُطلب إعادة فحص حجم تجنيد الاحتياط ونموذج تشغيله".

المصادر نفسها قالت "في الأسابيع التي سبقت العملية عُرضت على المستوى السياسي عدة خيارات بدرجات تصعيد مختلفة. الخطة الأكثر تشددًا تضمنت ما وُصف بـ "عملية حسم واسعة ضد حزب الله"، لكن بدلًا منها تم اختيار خطة أكثر محدودية تُنفذ حاليًا. تركز القوات على ضرب بنى حزب الله التحتية وعناصره. في الأيام الأخيرة اتسعت الفجوة بين تقديرات الجيش وتصريحات المستوى السياسي بشأن أهداف المعركة: من بين ذلك، قال الجيش إنه لن يجرد حزب الله من سلاحه، لكن بعد ساعات تراجع عن ذلك في بيان رسمي، بتنسيق مع وزير الأمن (الحرب) يسرائيل كاتس. على هذه الخلفية قال قادة عسكريون في المنطقة الشمالية أمس إن هناك فجوة بين تقديرات الاستخبارات وتصريحات المستوى السياسي، وهي تؤدي الى تآكل ثقة الجمهور".

أمس (الأحد)، قال رئيس الأركان إيال زمير إن الجيش يعمل على نزع السلاح من المنطقة الواقعة جنوب الليطاني في جنوب لبنان، لكنه لم يلتزم بتجريد حزب الله من سلاحه في كل لبنان، وتابع: "قمنا بإخلاء سكان من مناطق في لبنان من أجل "حمايتهم"، ولن نعيدهم حتى نضمن نزع السلاح جنوب الليطاني". وبعد وقت قصير صرّح بأن "هدف تفكيك حزب الله من سلاحه مُعرّف كهدف أعلى، وهو هدف مستمر كان قائمًا قبل المعركة الحالية، والمعركة الحالية ستدفعه قدمًا".

ضابط "اسرائيلي" يقاتل الآن في لبنان: حزب الله نجح في إعادة بناء بنيته التحتية بسرعة

ضابط احتياط "اسرائيلي" يقاتل حاليًا في لبنان قال لـ"هآرتس" إنه فوجئ بمدى استعداد عناصر حزب الله جنوب الليطاني، مردفًا "حتى في القرى التي عمل فيها الجيش في عملية "سهام الشمال" في نهاية 2024، نجح حزب الله في إعادة بناء بنيته التحتية بسرعة، وإدخال وسائل قتالية إلى مناطق مدنية والاستعداد مجددًا للقتال. وأضاف: "هناك كمية كبيرة جدًا من الوسائل القتالية داخل البيوت وفي المنطقة. الأمر ليس سهلًا كما ظننا بعد 'سهام الشمال'. لا توجد الكثير من الاشتباكات، لكن نواجه الكثير من أسلحة حزب الله، وهناك مئات عمليات الإطلاق نحو منطقتنا".

ووفث الضابط نفسه، التقدير في الجيش بأن حزب الله قادر على الصمود في مواجهة طويلة ليس جديدًا. قادة في المنطقة الشمالية يقولون إنه في الأشهر التي سبقت العملية، بعد انتهاء عملية "سهام الشمال"، تم التأكيد مرارًا أن حزب الله بقي جاهزًا للقتال وقادرًا حتى على إدارة معركة طويلة ضد "إسرائيل".

 وأضاف ضابط الاحتياط: "ليس واضحًا إلى أين يتجه هذا، عمليًا كأنهم أعادونا إلى "سهام الشمال"، لنفعل المزيد من الشيء نفسه".

وفي الختام، يُقدّر جيش الاحتلال طبقًا للمراسل، بأن حزب الله لا يزال يمتلك نحو 15 ألف صاروخ وقذيفة، وهذا الرقم يوضح الفجوة بين حجم نشاط الجيش في لبنان وبين ضربة يمكن أن تؤدي إلى تجريد حزب الله من سلاحه.

الكلمات المفتاحية
مشاركة