اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي نتائج تحقيقات عين سعادة تدحض أضاليل MTV وصحيفتي "نداء الوطن" و"النهار"

عربي ودولي

ترامب يتراجع عن تعهّده بتأمين الرعاية الصحية الحكومية
عربي ودولي

ترامب يتراجع عن تعهّده بتأمين الرعاية الصحية الحكومية

73

ذكرت صحيفة USA Today أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتراجع عن وعوده الانتخابية، وهو أمر لا يُفاجئ أحدًا ممن يعرفون تاريخه.

وبحسب الصحيفة، صرّح ترامب خلال غداء خاص يوم الأربعاء الموافق الأول من نيسان/أبريل، بأن برامج الرعاية الصحية الحكومية (ميديكيد وميديكير) ودور الحضانة مكلفة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال ترامب: "نحن دولة كبيرة، لدينا 50 ولاية، ولدينا كل هؤلاء السكان، ونخوض حروبًا. ومن المستحيل بالنسبة إلينا أن نتكفل بدور الحضانة وبرامج الرعاية الصحية الحكومية، وكل هذه الأمور".

هذا التصريح وفق الصحيفة يُناقض ما كان قد أدلى به  أثناء حملته الانتخابية لإعادة انتخابه عام 2024،حين قال إن إدارته ستساهم في تخفيف تكاليف رعاية الأطفال وتمويل برنامجي الرعاية الصحية الحكوميين (ميديكيد وميديكير). لكن الجمهوريين فعلوا عكس ذلك تمامًا؛ إذ خفضوا تمويل برنامج ميديكيد في ميزانية الكونغرس. وليس لديهم أي خطة لجعل رعاية الأطفال في متناول ناخبيهم.

وأضافت USA Today "يُفضّل الجمهوريون تبديد مليارات الدولارات بالدخول في حرب لا يرغب بها أحد، بدلًا من القيام بأمور تفيد الأمريكيين. فرغم حديثهم المتكرر عن "أمريكا أولًا"، يبدو جليًا أنهم يُفضّلون تركيز اهتمامهم على صراع خارجي لم يُقرّه الكونغرس أصلًا".

وتابعت "فشل ترامب في الوفاء بوعوده ليس جديدًا. فهناك فرق كاملة من الصحفيين تُعنى برصد تصريحاته وتقييم مدى صدقها. ومع ذلك، من المؤسف أن كثيرين صدقوا هذه الوعود وصوّتوا له ظنًا منهم أنه سيحل أزمتنا الاقتصادية ويجعل الحياة أكثر يسرًا لمواطنيه".

وأضافت "لحسن الحظ، يستطيع الديمقراطيون عكس فوضاه في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر - ويجب عليهم الإعلان عن ذلك بوضوح شديد. فقد أضرت الحرب في إيران بمصداقية ترامب لدى الناخبين، الذين كانوا يرغبون في أن يركز الرئيس جهوده على القضايا الداخلية. وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" أن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على تصرفات ترامب في إيران، على الرغم من أنه لا يزال يحظى بدعم الجمهوريين والمؤيدين لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا".

في غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة  CNN الإخبارية الأمريكية أن نسبة تأييد ترامب متدنية للغاية، حيث بلغت 31% فقط فيما يتعلق بأدائه الاقتصادي، و35% فقط بشكل عام. وأفاد غالبية الأميركيين المشاركين في الاستطلاع أن ارتفاع أسعار الوقود يسبب ضائقة مالية لأسرهم، وأن ترامب قد فاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وأكدت أن هذا الأمر سيؤثر سلبًا على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، إذ سيقل حماس مؤيدي ترامب للتصويت بسببه. فمن غير المعقول أن يخرج ترامب ويقول إن الحكومة لا تملك الموارد المالية لتغطية أمور ينبغي أن تكون من الحقوق الأساسية لمواطني هذا البلد، فهو الشخص الذي يملك القدرة على تحسين أوضاع الناس، ومع ذلك فهو يزيدها سوءًا باستمرار.

وشددت "ينبغي على الحكومة أن تعطي الأولوية للشعب الذي تحكمه، وليس لحرب تكلف البلاد مليار دولار يومياً، وفقاً لبعض التقديرات".

وأضافت "ليس هذا الوعد الانتخابي الوحيد الذي نكث به ترامب. فهو لم ينهِ الحرب في أوكرانيا كما وعد. ولا تزال الحكومة لا تغطي تكاليف علاجات التلقيح الصناعي. وما زلنا بعيدين كل البعد عن سداد الدين الوطني، وتكاليف الطاقة لم تنخفض، ولا شيء في متناول الجميع".

وتابعت "كل ما حققه هو زيادة معاناة المهاجرين وأفراد مجتمع الميم. إنه بارع في التضحية بالفئات المهمشة، لكن ذلك لم يُحسّن حياة الجميع".

وأضافت "يحتاج الديمقراطيون إلى استغلال أخطاء ترامب المتكررة في انتخابات التجديد النصفي. وعليهم أن يوضحوا أنهم، رغم وعود ترامب التي لم يستطع الوفاء بها، مستعدون وقادرون على إصلاح البلاد. وينبغي على المرشحين الديمقراطيين التركيز على خططهم لخفض تكاليف رعاية الأطفال وضمان رعاية المتقاعدين".

وختمت إن "إخفاق ترامب في الوفاء بوعوده الطموحة يمثل فرصة سانحة للديمقراطيين لتحقيق اكتساح انتخابي في نوفمبر. ومع هذا المستوى المتدني من القدرة على تحمل التكاليف، وهذا التجاهل التام من ترامب للواقع، ستكون انتخابات التجديد النصفي في متناول أيديهم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة