لبنان
صدر عن المستشار السياسي للأمين العام لحزب الله، حسين الموسوي، البيان التالي:
﴿بسم الله الرحمن الرحيم
فذكّر إنما أنت مذكّرٌ لست عليهم بِمُصيطر﴾
صدق الله العليّ العظيم
أعداء لبنان والأمة لا يحتاجون إلى سبب حتى يعتدوا ويحتلّوا ويدمّروا!
إسرائيل من ١٩٤٨ إلى ١٩٨٢ كانت اعتداءاتها قبل حزب الله!
وحرب "إسرائيل" المفروضة على لبنان اليوم لم يبدأها حزب الله بل هي استمرار لعدوانها المتواصل بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر شهرًا، اغتالت فيها مدعومة من أميركا مئات الأبرياء وارتكبت فيها عشرات المجازر!
وانتظر الناس المساعي الدبلوماسية التي لم تُنتج سوى التهديدات والإهانات للمراهنين عليها!
ولما استأنفت المقاومة الدفاع عن كل لبنان عَلَتْ أصوات الظالمين افتراءً على أشرف الناس الذين قاموا بواجبهم تجاه وطنهم وشعبهم وأصبح هذا الواجب خروجًا على القانون، والسلاح الذي حرّر لبنان أصبح غير شرعي، وحذف الذين لا يخجلون كلمة (مقاومة)، معبّرين عن سلوك لم يسبقهم إليه أحدٌ في هذا العالم…
فيا أيها الظالمون المفترون على الحق والحقيقة
شهداء المقاومة وجرحاها والأمهات الطاهرات وكل المقاومين من الشعب والجيش منذ ١٩٤٨ إلى اليوم والغد وبعد بعد غد، لا يزالون هم الذي حفظوا أرض كل اللبنانيين وأعراضهم ورفعوا رؤوسهم فإذا قال بعضكم من كلّفكم وطلب منكم؟ نحن لم نطلب منكم!!
سوف يجيبونكم:
بل أمرنا الله وأمرنا (موسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم)
فيا أيها الغافلون ليتكم تستفيقون من غفلتكم!!".