اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عراقجي: على أميركا أن تختار بين وقف إطلاق النار أو استمرار الحرب عبر "إسرائيل"

خاص العهد

عبد الله لـ
خاص العهد

عبد الله لـ"العهد":العدوان على بيروت جريمة موصوفة ووحدة اللبنانيين تُفشل رهانات العدو

124

في سياق العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على لبنان، أكد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبد الله أن ما يجري هو "حلقة دموية جديدة من سلسلة الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة"، مشددًا على أن هذا التصعيد يشكّل دليلًا واضحًا على محاولة العدو التفلّت من تداعيات الاستحقاقات الإقليمية، لا سيما ما يتصل بالتطورات المرتبطة بالجبهة الإيرانية.

وأشار عبد الله في تصريح لموقع العهد الإخباري إلى أن المرحلة الراهنة دقيقة وخطيرة، وقد تحمل في طياتها تطورات كبيرة خلال شهر نيسان، داعيًا إلى أعلى درجات الوعي الوطني لمواجهة التحديات. 

وشدد على أن اللحظة السياسية الراهنة تفرض على اللبنانيين أن يكونوا يدًا واحدة، مؤكّدًا ضرورة ترسيخ الوحدة الداخلية والوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة اللبنانية ومؤسساتها، من أجل تحصيل حقوق لبنان والدفاع عن سيادته في وجه العدوان.

وفي معرض تعليقه على المواقف الإقليمية، لفت إلى أن المعطيات تشير إلى ترابط واضح بين استمرار العدوان على لبنان ومجريات المواجهة في المنطقة، في وقت تواصل فيه "إسرائيل" خرقها الفاضح لكل القرارات والاتفاقات الدولية، من دون أي التزام يُذكر على مدى الأشهر الماضية.

وأكد عبد الله أن غياب الضغط يفتح الباب أمام مزيد من التمادي في الاعتداءات التي لم تفرّق بين أهداف مدنية أو عسكرية، كما ظهر في استهداف قلب العاصمة بيروت وسقوط ضحايا مدنيين، رغم الادعاءات "الإسرائيلية" الكاذبة.

كذلك، توجّه عبد الله بتحية إجلال وتقدير عبر "العهد" إلى الكوادر الطبية والاستشفائية في لبنان، مشيدًا بتضحياتهم وصمودهم في مواجهة تداعيات العدوان، مؤكدًا أنهم كانوا ولا يزالون في طليعة من يتحمّل المسؤولية الوطنية والإنسانية في أصعب الظروف.

وختم بالدعوة إلى الالتفاف حول هذه الجهود، وتعزيز كل عناصر الصمود الداخلي، بما يحفظ كرامة اللبنانيين ويصون أمنهم في وجه العدوان المستمر.

الكلمات المفتاحية
مشاركة