اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الدولار يواصل الانهيار في كيان العدو وتحذير من أزمة عميقة

عين على العدو

العدو يرى في المفاوضات مع لبنان الرسمي تسهيلًا لمشروع الحزام الأمني
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

العدو يرى في المفاوضات مع لبنان الرسمي تسهيلًا لمشروع الحزام الأمني

213

رأت الكاتبة في صحيفة "اسرائيل هيوم" شيريت كوهين أن الحزام الأمني الجديد في لبنان يُثير جدلًا بين من يرونه مرحلة مؤقتة، وبين مؤيدين للبقاء الدائم فيه"، وقالت إن "اللواء احتياط إيفي إيتام يعتبر أن الوجود العسكري ضرورة، فيما يشدّد رئيس مجلس الأمن القومي السابق مئير بن شبات على أنه يجب عدم التخلي عن النشاط الهجومي المستمر.

كوهين نقلت عن مسؤولين صهاينة كبار تحدّثت معهم مؤخرًا أن المفاوضات مع لبنان تشكّل الغطاء الذي يسمح للجيش "الإسرائيلي" بتنفيذ عملياته المهمة في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني.

وأضافت "تنظيف المنطقة الواقعة بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله هو أول الدروس التي استخلصها المستوى السياسي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ليس فقط في غزة عبر "الخط الأصفر"، بل أيضًا في مواجهة حزب الله. تعريف المهمّة للمستوى العسكري يستند إلى ضرورة إبعاد نيران الصواريخ المضادة للدروع عن خط المنازل الأول، وكذلك إزالة خطر التسلل. لكن هناك فجوة بين من يرون في الوجود العسكري في الأراضي التي تم احتلالها مرحلة مؤقتة تمهيدًا لضرب حزب الله مجددًا، وبين من يطالبون ببقاء أمني دائم في الخط الذي تم الانسحاب منه عام 2000".

تصوّر العملية كما عرضه وزير الحرب يسرائيل كاتس بخصوص الحزام الأمني يشمل،تدمير المنازل في قرى التماس، إنشاء خط مواقع دفاعية داخل لبنان تم توسيعه من 5 إلى 15 نقطة، خط مضاد للدروع تم استكمال السيطرة عليه عبر المناورة البرية ويجري العمل على توسيعه في نقاط إضافية، وخط الليطاني حيث سيسيطر الجيش "الإسرائيلي" كجزء من السيطرة على منطقة الليطاني – لمنع تسلل مقاتلين إضافيين ومنع عودة السكان جنوبًا"، على ما أوردت الكاتبة في "اسرائيل هيوم". 

خدعة وكذبة

اللواء احتياط آفي إيتام، الذي كان آخر قائد للفرقة 91 في منطقة الحزام الأمني في لبنان، يعد من أبرز الأصوات الداعمة لضرورة هذا الحزام. يقول: "كان لدى "إسرائيل" حزام أمني فعّال وناجع لسنوات طويلة. لم يكن مستنقعًا لبنانيًا، بل كان بالضبط ما يجب على "الدولة" أن تفعله لحماية خط "بلداتها" المدنية"، ويتابع: "المستنقع الوحيد في لبنان كان حالة الارتباك والإهمال التي سيطرت على قادتنا وعلى رئيس الحكومة (حينها) إيهود باراك، إلى جانب حركة "الأمهات الأربع" وقوى أخرى في المجتمع "الإسرائيلي". منذ أن هربنا من هناك وأعلنّا أن الحرب انتهت، وجدنا أنفسنا مرتين داخل لبنان. خلال السنوات التي كان يُفترض أنها هادئة، نما حزب الله ليصبح بمثابة جيش ضخم. أنا عارضت ذلك بشدة، وعلى هذه الخلفية غادرت الجيش. لكن من الواضح أن الحديث عن "المستنقع اللبناني" كله خدعة وكذبة ندفع ثمنها اليوم"، وأردف "من أجل حماية المطلة ومسغاف عام ورأس الناقورة وأفيفيم، يجب أن نكون داخل لبنان حتى خط الليطاني، بهدف منع ما كانت تخطط له قوة الرضوان التابعة لحزب الله وما نفذه يحيى السنوار وحركة حماس في غلاف غزة، وكذلك وقف القدرة على إطلاق النار المباشر".

ليس من أجل وقف الحرب

كما يتناول مئير بن شبات، رئيس معهد "مسغاف" والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي "الاسرائيلي"، مسألة التمركز في الأرض: "قبل الانسحاب من لبنان، كان النقاش العام يتركز على ثمن وجودنا هناك. اليوم يفهم الجمهور ما لم يُطرح كثيرًا آنذاك: ثمن غيابنا".

وعن المخاطر على القوات "الاسرائيلية" التي تبقى في المنطقة، يقول بن شبات: "السيطرة على حزام أمني لا تعني بأيّ حال وجودًا ثابتًا، وليست عنصرًا وحيدًا. يجب أن يرافقها نشاط إحباط هجومي مستمر لا يسمح للعدو بالتموضع، ويجبره على توجيه جهوده نحو البقاء بدلًا من مهاجمتنا"، على حدّ تعبيره.

وتلفت الكاتبة الى أن الخشية الأساسية تتعلق بوقف الحرب كشرط للمفاوضات مع لبنان، وهو ما يحذر منه كل من بن شبات وإيتام. يقول بن شبات: "الأهم برأيي هو عدم دفع أي ثمن مقابل المفاوضات السياسية أو في إطارها، مثل تقليص النشاط الأمني، لأن الحكومة اللبنانية غير قادرة على تزويدنا بأهم ما نحتاجه منها: إزالة التهديد الأمني الذي يمثله حزب الله". أما إيتام فيؤكد أنه لا يجب إخلاء المنطقة في إطار المفاوضات، بل البقاء فيها، بحسب تقديره لسنوات.


في الختام، سُئل إيتام عمن صاغ مصطلح "المستنقع اللبناني"، لكنه لم ينسبه إلى شخص بعينه، معتبرًا أن كثيرين ساهموا في هذا الخطاب. ويقول: "هذا المصطلح كان متداولًا حتى قبل أن نصل ونشكّل منطقة الحزام الأمني. حتى في الفترة التي كنا فيها في بيروت، كان هناك جدل حول هذه الحرب. إنه نقاش سخيف: هل هناك خيار أم لا؟ وكأننا نخوض هذه الحروب في غياب عدو أصلًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة