اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بيان الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم يتناول آخر التطورات

لبنان

لبنان

الحاج حسن: المفاوضات المباشرة المذلة مع العدو ستؤدي إلى المزيد من التنازلات 

104

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن، أن السؤال هو ماذا نريد؟ وماذا لا نريد؟ قائلًا: "ما نريده هو انسحاب "إسرائيلي" كامل من أرضنا ووقف للعدوان الكامل بلا حرية حركة للعدو سهلها له الأميركي ورعاها وأعطاها، ولم تفلح دبلوماسية الداخل اتجاهها في أي أمر". 

وخلال زيارة قام بها إلى جنة شهداء المقاومة في مدينة بعلبك، توجه الحاج حسن إلى المنتقدين بالقول: "ماذا فعلتم طيلة 15 شهرًا من دبلوماسيتكم التي لم توصل إلى أي نتيجة؟ ما نريده هو عودة كل أهلنا الذين هاجروا الديار إلى ديارهم أعزاء بلا قيد أو لا شرط، دون منطقة عازلة أو حزام أمني ولا منطقة ترامب الاقتصادية ولا تسويات مع العدو، ما نريده هو عودة للأسرى أعزاء محررين، وإعادة للإعمار بلا شروط من أي جهة كان".

وقال: "ما نرفضه هو هذه المفاوضات المباشرة المذلة مع العدو الصهيوني قبل وقف إطلاق النار المؤقت، وبعد وقف إطلاق النار المؤقت، والتي لن تؤدي إلا إلى المزيد من التنازلات والمآزق، ولدينا أمثلة كثيرة عن بؤس التفاوض المباشر بالرعاية الأميركية، وهذا المثل أمامكم في سورية التي تفاوض تفاوضًا مباشرًا، وعلى المستوى الوزاري مع العدو الصهيوني منذ سنة بلا نتيجة، لأن المطالب "الإسرائيلية" أصعب وأعقد من أن يستطيع أحد تلبيتها، وما لا نريده وقد بدأت تباشيره هو أن تستسلموا أمام العدو، وأمامكم وثيقة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس، اطلعوا عليها أيها اللبنانيون إن لم يكن المسؤولون الذين يذهبون إلى المفاوضات المباشرة قد اطلعوا عليها، اطلعوا عليها فهي تعطي "إسرائيل" حرية الحركة في لبنان، والرد، ولا تعطي لبنان أي حق بالرد؛ هذه الوثيقة أعدّتها وزارة الخارجية الأميركية".

وأضاف الحاج حسن: "رفضنا هذه المفاوضات المباشرة منذ البداية ونجدد رفضنا لها اليوم، ونحذر من المآزق والأفخاخ التي ستتوالى تباعًا بعد هذا التفاوض المباشر برعاية الأميركي والرئيس الأميركي الذي ينقلب على مواقفه ليس فقط مع إيران أو مع لبنان أو مع فلسطين في اليوم الواحد مئات المرات أو في الشهر الواحد مئات المرات".

وأكد الحاج حسن أن مستقبل لبنان بهذا الوسيط الأميركي خطأ جسيم، والركون إلى مفاوضات مباشرة
مع العدو الصهيوني خطيئة كبيرة، ويجب أن يعود المسؤولون في لبنان إلى الوحدة الوطنية وإلى الحوار الداخلي وإلى التفاهم الداخلي الذي يمسك بأوراق القوة في لبنان.

الكلمات المفتاحية
مشاركة