اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

خاص العهد

انتقادات يمنية لإحاطة المبعوث الأممي: تماهٍ مع الموقف الأميركي وتجاهل لمعاناة الشعب
خاص العهد

انتقادات يمنية لإحاطة المبعوث الأممي: تماهٍ مع الموقف الأميركي وتجاهل لمعاناة الشعب

94

عادت الأمم المتحدة في اليمن لتلعب دورًا تمثيليًا جديدًا وفق المنظور الصهيوني الذي يجعل دومًا الضحية جلادًا أو العكس، فقد عاد هانس غروندبرغ (المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن)  ليتحدث أمام مجلس الأمن عن المخاوف الأميركية الصهيونية في اليمن، وتمحور قلقه حول باب المندب والبحر الأحمر، ولم يلفظ ببنت شفة عن شيء من معاناة ومظلومية الشعب اليمني.

في السياق نفسه، تتحدث عضو الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية والمغتربين، الأستاذة أمة الملك الخاشب، في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري، وتقول: "لقد تابعت وزارة الخارجية والمغتربين إحاطة غروندبرغ يوم الثلاثاء الموافق 14 نيسان/أبريل 2026، وأصدرت بيانًا فندت فيه ادعاءات هذا المبعوث، والتسييس والتماهي الواضح مع الموقف الأمريكي والبريطاني، ولا سيما تركيزه على موضوع البحر الأحمر، وتجاهله لمعاناة الشعب اليمني الذي يقبع تحت الحصار والحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية".

وتستنكر الخاشب متسائلة: "لماذا يا ترى تجاهل غروندبرغ معاناة آلاف المرضى والعالقين وذوي الأمراض المستعصية، ولم يتطرق لجريمة إغلاق مطار صنعاء الذي يعتبر المنفذ الجوي الوحيد لثمانين في المئة من أبناء هذا الشعب؟!"

من زاوية أخرى، مدير عام إدارة المرأة بوزارة الإعلام، الأستاذة سمية الطائفي، في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري، تقول: "بالنسبة لبيان المبعوث الأممي إلى اليمن في مجلس الأمن، للأسف وكما تعودنا دائمًا، أنه لصالح السياسة الأميركية وبعيد تمامًا عن واقع الميدان وما يعانيه الشعب اليمني منذ 11 عامًا من الانتهاكات والجرائم المتكررة، ناهيك عن الحصار المستمر لمطار صنعاء الذي يعاني منه أغلب الشعب اليمني، ويوميًا تعلن حالات وفيات جراء الأمراض المستعصية، بالإضافة إلى أنه جعل من عملية السلام في اليمن غير ممكنة، إذا ما استمر الشعب اليمني في رفض جرائم العدوان الإسرائيلي الأمريكي في لبنان وفلسطين وإيران".

زيف وثيقة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة:

توضح الأستاذة سمية الطائفي في حديثها لموقع "العهد" الإخباري أنّه "كما تعودنا، فإن شعارات حقوق الإنسان والقوانين الدولية هي حبر على ورق تجاه من تعاديهم أمريكا وإسرائيل، ودومًا يجعلون من هذه القوانين جلادًا تجاه الدول المستضعفة أو من يقاوم الظلم والطغيان والاستكبار مثل دول محور المقاومة".

وبحسب الطائفي، "فإن دور الأمم المتحدة حاليًا في اليمن ليس له وجود ملموس في واقع الميدان، سواء من الجانب الإنساني أو السياسي، وما زالت السياسة المعتمدة لهذا الدور هي دعم أمريكا وإسرائيل لكل الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني".

قرارات مجلس الأمن تحت أقدام شعب الإيمان

تندد الأستاذة أمة الملك الخاشب بتناقضات مجلس الأمن والأمم المتحدة في حديثها لموقع "العهد" الإخباري، وتضيف: "نستغرب دائمًا من المواقف المتناقضة لمجلس الأمن الدولي الذي يصمت إزاء ممارسات لا تمت للقانون الدولي بصلة، مثل اختطاف رئيس فنزويلا وسرقة نفط فنزويلا في بلطجة واضحة لكل العالم. وكذلك صمته عن جرائم إبادة شعب فلسطين في مرحلة طوفان الأقصى لمدة عامين، وارتكاب جرائم وحشية بحق المدنيين أمام مرأى ومسمع من العالم، ومجلس الأمن هنا وهناك خارج التغطية، ولا يتذكر أن هناك قانونًا دوليًا إلا عندما يدافع أصحاب الحق المظلومون عن حقهم!"

وترفد الخاشب حديثها بالقول: "مجلس الأمن الدولي الذي أُسس لحفظ الأمن والسلام الدولي لم يحافظ يومًا على أي أمن أو سلم، وكل ما في الأمر أنه حريص على أمن وسلامة كيان العدو الصهيوني لا غير، والسبب في ذلك أن اللوبي اليهودي متغلغل في مراكز صنع القرار، ومسيطر على كل قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة".

وتؤكد الخاشب لموقع "العهد" الإخباري: "نحن في اليمن لدينا مقولة شهيرة نقول فيها إن قرارات مجلس الأمن تحت أقدامنا، فكل أبناء الشعب اليمني فقدوا الثقة في مجلس الأمن وفي كل المجتمع الدولي، الذي تفرج على قتل وحصار اليمن 11 سنة، حيث استهدفت الأسواق الشعبية وصالات العزاء والأفراح والأعيان المدنية والآثار والجسور والطرقات والمصانع والجامعات وكل مقدرات الوطن، حتى الملاعب الرياضية تم ضربها بكل حقد، وتم قطع الرواتب ونقل البنك وسرقة الثروات النفطية إلى البنك الأهلي السعودي، ومجلس الأمن والأمم المتحدة يتفرجون على كل هذا الظلم، وهم يعملون تحت مظلة الغطاء الإنساني في اليمن".

وتتابع الخاشب: "لقد وصل الأمر بأن تكون المنظمات الأممية التي تعمل تحت غطاء الإنسانية قد انتهكت سيادة اليمن، وجندت الجواسيس وسهلت لهم العمل ليخدموا العدو الصهيوني والأمريكي، لتنفيذ مصالحهم وأجنداتهم في اليمن".

وتختم الأستاذة أمة الملك الخاشب حديثها لموقع "العهد" الإخباري بالقول: "لو كان المبعوث الأممي ومجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية والقوانين الدولية والإنسانية، وكل ما في المجتمع الدولي من مسميات جميلة وقوية، يعملون وفق الأهداف والقوانين الموضوعة لهم، لما رأينا هذا الظلم وهذه الدماء وهذه البلطجة الأمريكية الصهيونية، التي تشبه الوحش الذي لا رادع له، والذي يتصرف وكأنه في الغاب بلا أية قوانين ومثل وأعراف، ولربما قوانين الغاب أكثر تنظيمًا من هذه الدول المجرمة التي تعتبر نفسها فوق القانون".

الكلمات المفتاحية
مشاركة