اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عاموس هرئيل: تصريحات ترامب تُحبط ونعيش حرب استنزاف مع حزب الله

خاص العهد

أسطول الصمود في مواجهة القرصنة الصهيونية
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

أسطول الصمود في مواجهة القرصنة الصهيونية

57

في تطور ميداني خطير، تعرض "أسطول الصمود العالمي" لعملية قرصنة صهيونية في عرض البحر الأبيض المتوسط قبيل منتصف ليلة أمس. 

وأفاد القائمون على الأسطول بتعرض قواربهم لتشويش إلكتروني مكثف قبل أن تبدأ الزوارق الحربية التابعة للاحتلال باعتراض السفن في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية.

حصيلة الاعتداء 

وقد أعلنت البحرية الصهيونية سيطرتها على 21 سفينة من أصل 58 سفينة كانت تبحر ضمن الأسطول المتوجه لكسر الحصار عن غزة. وبدأت عملية الاعتراض في وقت متأخر من ليلة 29 نيسان 2026، حيث تم اقتياد عدد من السفن باتجاه ميناء أسدود. ويضم الأسطول في نسخته الثانية حوالي 1000 ناشط من قرابة 60 دولة، بينهم مئات الأطباء والمهندسين والحقوقيين.

تنديد مغربي

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع والقيادي في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أحمد ويحمان في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري، أن ما تعرض له الأسطول هو "جريمة قرصنة بحرية" مكتملة الأركان وفق القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. 

وأضاف ويحمان أن مجموعة العمل الوطنية أصدرت بيانًا أكدت خلاله أن هذا العدوان العسكري على أهداف مدنية في مياه دولية يجعل من الكيان الصهيوني دولة عصابة مارقة. 

كما قال إن استهداف الأسطول بعيدًا عن المياه الإقليمية الفلسطينية، يمثل سابقة خطيرة لعزل غزة وتحويل المتوسط إلى مصيدة للناشطين الدوليين، مردفًا: "نحن نحيي أبطال الأسطول، ونخص بالذكر النشطاء المغاربة الذين يمثلون إرادة الشعب الرافضة للتطبيع، وندعو الدولة المغربية للتحرك العاجل لضمان سلامتهم".

وأعلن ويحمان أن يوم الجمعة 1 أيار سيكون "يوم غضب وتعبئة شاملة" في المغرب للتنديد بهذه الجريمة وبسياسات التطبيع المستمرة.

شهادة من قلب الحدث

من جانبها، توجهت الناشطة التونسية صفاء الشابي المشاركة في الأسطول برسالة أفادت خلالها بأن الأسطول يواجه وضعًا حرجًا. 

وقالت: "لقد تم رسميًا اختطاف 21 سفينة حتى الآن، تضم حوالي 175 ناشطًا من مختلف دول العالم. ومن بين المختطفين الصحفي التونسي حافظ مريبح الذي كان على متن سفينة صفصاف"، مضيفةً: "كما تعرضت سفينة  لتخريب متعمد وتركها الاحتلال في عرض البحر دون مساعدة". 

وتابعت: "نحن الآن مشتتون بسبب التشويش الإلكتروني الكثيف، ونتوجه نحو اليونان لإعادة تقييم الموقف، لكننا نؤكد أن هذا التحالف الدولي لن ينكسر أمام آلة الترهيب الصهيونية".

التحركات القادمة

ويضم الأسطول وفودًا من تونس والمغرب، بينهم أطباء ومهندسين وحقوقيين، وغادرت آخر مجموعاته الدار البيضاء في 28 نيسان. 

وتضع اليوم هذه القرصنة الصهيونية المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لحماية الملاحة الحرة والناشطين المدنيين، في ظل استمرار حرب الإبادة والحصار الجائر على قطاع غزة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة