اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اللقاء الوطني يطالب رئاسة الجمهورية بموقف صريح وواضح من تصريحات سامي الجميل

لبنان

الاتحاد العمالي في عيد العمال: دعوة للصمود ومواجهة العدوان والأزمة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الاتحاد العمالي في عيد العمال: دعوة للصمود ومواجهة العدوان والأزمة

بيان الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب بمناسبة الأول من أيار اليوم المخصص للعمال والطبقة العاملة 
92

أكد الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب على "دور العمال والعاملات في لبنان وموقعهم في عملية الصمود والمقاومة والتحرير ومواجهة الظلم والهيمنة والاستغلال الطبقي"، مطالبا بـ"بناء الدولة الوطنية العادلة والمنصفة والمقاومة".

وقال في بيان بمناسبة الأول من أيار، اليوم المخصص للعمال والطبقة العاملة: "جاء الأول من أيار هذا العام والوطن يتعرض للعدوان الصهيوني الأميركي، واستمرار المجازر والقتل بحق المدنيين، وتجريف البلدات والقرى في الجنوب وإحراق الأراضي الزراعية ومنع أهلنا في أكثر من 55 بلدة وقرية من العودة إلى منازلهم وأرزاقهم، ما يعني أن الهدنة ولدت ميتة من الجانب الصهيوني، عدا عن إقدام العدو على استهداف المسعفين والصحافيين وتهديد المواطنين وارزاقهم كل يوم وارتكاب أفظع الجرائم بحقهم في انتهاك صارخ للاتفاقات والمواثيق الدولية، وكل هذه الأفعال الجرمية الإرهابية تتم برعاية وحماية الولايات المتحدة الأميركية". 

وتابع البيان "كل ذلك الاجرام والغطرسة يواجه من السلطة اللبنانية بمزيد من الخضوع والسكوت والاذعان والعجز، واستهتار ولا  مسؤولية وطنية، وقد ظهر جليًا ضعف السلطة في مواجهة العدوان، وفي إيواء النازحين وتقديم العون لهم، وفي حماية العمال والعاملات".

وأضاف "كما أن السلطة اللبنانية لم تقم بمعالجة الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها لبنان ولم تتخذ أي إجراء لتحسين الوضع  المعيشي للبنانيين حيث لا زالت الأجور متدنية وتتبخر وتنهار أمام الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والبضائع والخدمات". 

ولفت البيان إلى أنّ "المافيات الاحتكارية تتحكم بفوضى السوق وخنق المواطنين، وبدلات السكن التي تحولت إلى تجارة رابحة في استغلال الناس والنازحين وخاصة في فترة الحرب بغياب الدولة".

كما أكد الاتحاد على الثوابت الوطنية في تحرير الأرض دون قيد أو شرط في ظل معادلة الشعب والجيش والمقاومة، واستعادة الأسرى وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم وإعادة الإعمار، ويعتبر الاتحاد أنها معركة وطنية واجتماعية في مواجهة العدوان والتبعية والطائفية وكل السياسات الاقتصادية التي تخدم الطغمة المالية ومافيات الفساد والنهب على حساب الشعب، ولا سيما طبقته العاملة".

كما شدّد الاتحاد على أهمية الدور الفاعل والهام للحركة النقابية المستقلة الضامن الأساسي من أجل حقوق الشعب اللبناني وطبقته العاملة". 

وجاء في بيان الاتحاد "إنّ الأول من أيار هذا العام وفي ظل العدوان الإسرائيلي وإهمال السلطة هو يوم تأكيد للنهوض بالوطن وتحرير أرضه وأن الطبقة العاملة في لبنان لن تُكسر ولن تسكت، وستبقى في قلب المواجهة دفاعًا عن الوطن وحقوق الناس، كما طالب الاتحاد كل الجهات المعنية الحقوقية والنقابية والمؤسسات الدولية والاممية للوقوف الى جانب لبنان وعمال لبنان بوجه العدوان "الإسرائيلي" الغاشم".

وختم البيان بالقول "تحية إجلال الى تضحيات  لبنان المقاوم والصامد والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى وعاش العمل النقابي الحر المستقل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة