اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رغم التحديات الأمنية واللوجستية.. إنجاز صيانة الناقل الرئيس لمشروع قناة ريّ القاسمية

عين على العدو

عميد احتياط في جيش الاحتلال: نيران الشمال لا تتوقف و
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

عميد احتياط في جيش الاحتلال: نيران الشمال لا تتوقف و"إسرائيل" غارقة في الأوهام

61

قال العميد احتياط تسفيكا حايموفيتش - وهو قائد سابق لمنظومة الدفاع الجوي ومستشار إستراتيجي حاليًا - لصحيفة "إسرائيل هيوم"، إن وقف إطلاق النار الذي فُرض على "إسرائيل" في لبنان، وجدته "إسرائيل" كمن عثر على غنيمة كبرى. 

ورأى أن "قتال الجيش "الإسرائيلي" وفق توجيهات المستوى السياسي - والتي لم تتطابق مع تصريحات رئيس الوزراء ووزير الحرب التي كانت تروج للمقولة الآتية: "لن نتوقف حتى نهزم ونفكك سلاح حزب الله"- استنفد نفسه بما عُرف بإبعاد التهديد المباشر عن مستوطنات وسكان الشمال"، مردفًا: "أُُعلن "وقف إطلاق النار" قبل نحو شهر، وقبل نحو أسبوع بُشرنا من قبل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بأنه تم تمديده لعدة أسابيع إضافية. بالإضافة إلى ذلك، وباحتفالية كبيرة، أُبلغنا عن اجتماع مفاوضات ثانٍ بين سفيري "إسرائيل" ولبنان - وهذه المرة في البيت الأبيض"، وفق تعبيره.

وبحسب حايموفيتش، فإن "وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحكومة لبنان هو إعلان ذو أهمية، إلا أن الحرب التي تخوضها "إسرائيل" هي ضد حزب الله، ومعه لم يتم الاتفاق ولم يوقع اتفاق وقف إطلاق نار. لقد حظي بمظلة حماية شمال الليطاني بفضل راعيه الإيراني، دون أن يلتزم بوقف إطلاق النار. لذا، هذا هو المكان المناسب للتأكيد على أن "حكومة لبنان لا تنتهك وقف إطلاق النار""، على حد قوله.

ميزان الربح أو الخسارة

وتابع حايموفيتش أن "وقف إطلاق النار جعل "إسرائيل" متمركزة في منطقة عازلة بعمق 3 إلى 8 كم داخل الأراضي اللبنانية، مع حرية عمل للتحرك والرد في فضاء جنوب لبنان حتى خط الليطاني، ودون إمكانية للرد في المناطق المركزية لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية أو في البقاع"، مضيفًا: "ردود محدودة تضع الجيش "الإسرائيلي" يومًا بعد يوم في حالة من اللاخيار ودون عمل حقيقي يحقق تغييرًا جوهريًا في الواقع". 

واعتبر أن "استغلال الوقت لتدمير البنية التحتية المبنية في المناطق المأهولة التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي (على غرار ما حدث في رفح وقطاع غزة، تدمير كامل المجال العمراني في الكيلومترات المتاخمة للحدود) دون إزعاج تقريبًا، هو الربح الوحيد الذي يمكن الإشارة إليه في هذه النقطة الزمنية ضمن الوضع القائم".

كذلك، أكد أن الولايات المتحدة التي تُعتبر مجددًا الراعي "الإسرائيلي" والمحدد للسياسة والعمل، ترى في "وقف إطلاق النار" في لبنان بابًا للمفاوضات مع إيران، وربما بطريقة غير مباشرة لدفع اتفاق بين "إسرائيل" ولبنان. وذلك رغم أنها لا تلقي بكل ثقلها - على الأقل حاليًا - لا في دفع قمة زعماء في واشنطن، ولا في تسريع الاتصالات المباشرة بين الطرفين.

كمين إستراتيجي

وقال، إن "انضمام حزب الله في اليوم الثالث لعملية "زئير الأسد" كان بمثابة كمين إستراتيجي بالنسبة لـ "إسرائيل"، والذي بدا في الأسابيع التالية كعقدة وطريق مسدود: النار لا تتوقف، قوات الجيش "الإسرائيلي" في المنطقة العازلة مكشوفة وعُرضة للإصابة، الجيش "الإسرائيلي" في حالة عدم "حسم"، وشعور "سكان" (مستوطني) الشمال بالأمان أقل مما كان عليه في نهاية المعركة السابقة ضد حزب الله".

هذا، وأضاف حايموفيتش: "خلال الحرب ضد إيران، اعتقدوا أنهم سيتمكنون من الفصل بين الساحات وأن وقف إطلاق النار مع إيران، لن يقيد "إسرائيل" بالضرورة في الساحات الأخرى. وهو تقدير تبيّن عدم صحته. الآن، مع احتمال استئناف الولايات المتحدة للقتال في إيران، يُطرح السؤال: هل سيحرر ذلك "إسرائيل" من القيود التي فرضتها أميركا عليها في لبنان، وهل سيؤدي ذلك إلى إطلاق العنان واستمرار العمل دون قيود ضد حزب الله؟ في هذه النقطة الزمنية، ليس من المؤكد أن رفع القيود الأميركية يمكن أن يؤدي إلى نتيجة مختلفة في لبنان".

وخلص إلى القول: "ثلاث ساحات قتال، ثلاثتها مفتوحة، ثلاثة أحزمة أمنية أو مناطق عازلة تحتفظ بها قوات الجيش "الإسرائيلي"، والضفة الغربية التي تستمر في الغليان، وكل ذلك بعد عامين ونصف من الحرب. ينبغي لـ "إسرائيل" ألّا تبحث عن فرص لتوسيع مناطق القتال".

الكلمات المفتاحية
مشاركة