اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مبادرات في مخيمي نهر البارد والبداوي لدعم النازحين

عين على العدو

العدو يبحث عن حلّ لمحلّقات حزب الله
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

العدو يبحث عن حلّ لمحلّقات حزب الله

110

كشف الصحافيان نيتسان شابيرا وغاي فارون في القناة "12 الإسرائيلية"، الواقع الصعب الذي يعيشه الجيش "الإسرائيلي" جراء مسيّرات حزب الله فقد عُيّن قائد ذراع البر في الجيش "الإسرائيلي"، في الأيام الأخيرة، العميد ع.، رئيس لواء الهجوم متعدد الأذرع، مسؤولًا عن إيجاد حل لقضية المحلقات.

 تعيين العميد، الطيار السابق في سلاح الجو، يأتي انطلاقًا من الربط بين ذراع البر وذراع الجو، حيث يقود طاقمًا يضم قائد فصيل وعددًا من الضباط المكلفين بالبحث عن حلول لمواجهة هذا التهديد المتوسع.

وبحسب التقرير، يصنف الجيش "الإسرائيلي" اليوم نوعين رئيسيين من المحلّقات: 

الأولى دون ألياف بصرية، وتتعامل معها القوات عبر الحرب الإلكترونية لتعطيل الاتصالات، 
الثانية مزودة بألياف بصرية، وتعرف في الميدان باسم "المحلّقات الغبية" لأنها تُقاد من دون إشارة بث، وما تزال الاستجابة لها غير كافية".

وووفق الكاتبيْن، يعتبر التحدي المركزي في المواجهة هو القدرة على الاكتشاف. ويتركّز الرد العسكري على عدة مسارات متكاملة تشمل الحماية السلبية عبر وسائل تحصين مادية، مثل الشبكات فوق القوات والمركبات والمواقع العسكرية، والتي أثبتت نجاعتها ضمن الانضباط العملياتي. أما المسار الثاني فيتعلق بتحسين قدرات الاكتشاف باستخدام رادارات مخصصة وبناء منظومة متعددة الطبقات. ويشمل المسار الثالث تطوير قدرات الاعتراض على مستوى القوة المقاتلة باستخدام بنادق صيد للمسافات القصيرة، وذخائر تتشظى في الجو، ومواقع أسلحة ثابتة متصلة بمنظومات اكتشاف.

وتوازيًا مع "الجهد" التكنولوجي للعدو، تُجرى عمليات تعلّم وتجارب على تقنيات جديدة، بالتعاون مع جهات دولية، في مواجهة مستمرة تتطلب التكيف السريع مع التغيرات في ساحة القتال.

أحد مقاتلي الاحتياط في جيش العدو وصف الواقع في لبنان قائلًا: "نحن ننظر طوال الوقت إلى السماء وإلى البعد العمودي.. ليس لدينا ما نفعله حيال ذلك، لكن إذا اكتشفنا المحلقات في الوقت المناسب، يمكننا الدفاع عن أنفسنا". وأضاف "تجربة انفجار محلقّة مفخخة قرب القوات أوضحت الحاجة لتطوير أساليب الدفاع والتكيف مع التهديد الجديد، مشيرًا إلى أن "لدينا اليوم أساليب "إبداعية" جدًا لم نكن نقوم بها قبل أسبوعين"، وفق تعبيره.

ولا يقتصر التهديد على الجبهة الشمالية، فقد أرسلت ما تسمّى "الإدارة المدنية" في الكيان قبل عدّة أشهر رسالة تحذير إلى المستوردين، تمنع استيراد أي محلقّة أو وسيلة طيران إلى السلطة الفلسطينية، نظرًا لتزايد ضبط المحلقات. كما بدأت قوات الجيش "الإسرائيلي" في جنوب لبنان نشر شبكات حماية على المركبات ونقاط ميدانية لمنع إصابتها، في ظل غياب إمكانيات الاعتراض.

ووفق التقرير، فقد أُصيب جندي احتياط بجروح خطيرة، وضابط وجندي احتياط آخران بجروح متوسطة نتيجة محلقات مفخخة أطلقها حزب الله قرب حدود لبنان، مع وقوع عدة حوادث مشابهة خلال اليوم.

مستوطنو الشمال: حزب الله يدير حياتنا

ولا يقتصر الخطر على الجيش فقط، بل يطال مستوطني الشمال، الذين يشعرون بالتهديد المستمر. وأكدت ليمور عتصيون، رئيسة إدارة أولياء الأمور في "شلومي": "بسبب خروقات حزب الله نحن مخطوفون، وهم يديرون حياتنا، وأضافت: "نحن نعيش في شعور بالتخلي وخطر حقيقي علينا وعلى حياة أطفالنا".

ووجّهت عتصيون انتقادًا للقرار بالحفاظ على الروتين، رغم أن حزب الله يخرق وقف إطلاق النار مرة تلو الأخرى. وقالت: "حتى الآن التعليمات عادية، المدارس تُفتح كالمعتاد رغم وجود تهديد المحلقات المفخخة التي تنفجر قرب المدارس واستمرار صفارات الإنذار".

الكلمات المفتاحية
مشاركة