اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالفيديو | المقاومة الإسلامية تستهدف آلية لنقل جنود العدو في محيط موقع "العبّاد"

لبنان

🎧 إستمع للمقال
لبنان

"جبهة العمل الإسلامي" تنظم لقاءً وطنيًا: لا لمفاوضة العدو ولا للإملاءات الاستسلاميّة 

54

تحت عنوان "رفضًا للمفاوضات المباشرة ولشروط الإملاءات الاستسلاميّة المذلّة الخانعة"، نظّمت "جبهة العمل الإسلامي"، لقاءً إسلاميًا - وطنيًا ضمّ العديد من القيادات والشخصيّات من العاصمة بيروت ومختلف المناطق اللبنانيّة.

وذكَّر أمين سر الجبهة، الشيخ شريف توتيو، في كلمة له خلال اللقاء، بأنّ "بيروت قدّمت أوّل شهيد دفاعًا عن القضية الفلسطينيّة وعن الشعب الفلسطيني المظلوم هو الشهيد خليل عزّ الدين الجمل والشهيد خالد علوان قائد عملية "الويمبي" في الحمرا ضد ضباط وجنود الاحتلال، إضافة إلى جهاد وقتال أهل بيروت الأبطال في منطقة المتحف ومعركتها المشهود لها، وفي منطقة وجسر سليم سلام وعين المريسة وقبلها في خلدة والأوزاعي".

وأُلقيت خلال اللقاء كلمات لكل من: المنسّق العام لـ"جبهة العمل الإسلامي" الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، رئيس "المركز الوطني في الشمال" كمال الخير، رئيس حزب "التيّار العربي" شاكر برجاوي، عضو قيادة "المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور" عماد جبري، رئيس "تيّار المقاومة" جميل ضاهر، رئيس "حزب الوفاء اللبناني" الدكتور أحمد علوان.

وأكّد اللقاء، في بيانه الختامي الذي تلاه الأمين العام لحركة "الأمة" عضو قيادة الجبهة الشيخ عبد الله جبري، أنّ "تاريخ بيروت وأهل السنة في الجهاد والمقاومة هو تاريخ مشهود له" وأنّ "بيروت عاصمة المقاومة، وزينة الشرق في مواقفها الرائدة والداعمة للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينيّة العادلة المحقّة، هذه البيروت لا يُمثّلها حقيقةً وفعليّاً إلّا أهلها الشرفاء الأحرار الرافضين للاحتلال الغاشم والرافعين والمتبنّين لشعار اللاءات الثلاث: "لا صلح، لا تفاوض، لا استسلام".

ورفض اللقاء "المفاوضات المباشرة مع العدو المجرم المحتل المعتدي في واشنطن برعاية الداعم الأوّل الأساسي والمنحاز بالكامل إلى هذا العدو، ألّا وهو (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب وإدارته الشريرة التي أعطت وتُعطي الضوء الأخضر لهذا العدو لقتل شعبنا وتدمير بلدنا".

وبيّن أنّ "هذه المفاوضات المباشرة والمرفوضة جملةً وتفصيلًا يذهب إليها لبنان الرسمي للأسف الشديد وجعبته خالية من أيّ شيء، هو يذهب إليها عاريًا حتى من ورقة التوت"، منبّهًا إلى أنّ "المفاوضات المباشرة جاءت بناءً على طلب وشروط وإملاءات أميركيّة محضة وتلبيةً لهذا الطلب، وهي بالتالي تقع في خانة الموافقة على الشروط الأميركية الصهيونية الإستسلامية الخانعة والمذلّة".

وشدّد على أنّ "قرار لبنان هو في قوّة لبنان والحفاظ على وحدة شعبه وسيادة أرضه وحفظ ثرواته وخيراته، وقوّة لبنان الذي ينبغي التفاوض بها ومعها في مفاوضات غير مباشرة هي في أوراق القوة التي تمثلها المقاومة الشريفة التي تُدافع عن الشعب والأرض والعرض في مواجهة أعتى قوّة ظالمة وجائرة في الشرق الأوسط تدعمها أقوى قوّة عسكريّة طاغية ومستكبرة ومتغطرسة في العالم (الولايات المتحدة)".

وأشار إلى أنّ "العدو الصهيوني المجرم المحتل المعتدي ويتفاخر ويتباهى باستمراره في العدوان والإجرام وفي رفضه المطلق لوقف إطلاق النّار، وهو كما أعلن بكلّ صلافة ووقاحة من أنّه سيوسّع عمليّاته العسكريّة والبريّة، وأنّ المفاوضات تجري تحت النّار"، سائلًا الدولة اللبنانية: "أيٌ مفاوضات تلك يا دولتنا المصون التي يرفضها العدو بقوّة ناره وعدوانه وإجرامه من أساسها؟".

واستغرب بشدّة "ذهاب لبنان الرسمي إلى تلك المفاوضات المباشرة المذلّة والخانعة في واشنطن، في وقت وحينٍ يُعلن فيه العدو المجرم والراعي الأميركي الشرير عن أنّ على لبنان وقف هجمات المقاومة التي ترد العدوان وتدافع عن الشعب اللبناني بأطيافه كافة، وتشترط نزع سلاح هذه المقاومة والقضاء عليها".

وإذ نبّه من أنّ "مطلب العدو في واشنطن هو الفتنة الداخليّة في لبنان بين مختلف مكوّنات الشعب اللبناني، وتحديدًا أيضًا الفتنة بين الجيش اللبناني البطل والمقاومة الإسلاميّة والوطنيّة الشريفة"، قال اللقاء: "الردّ على ذلك يكون بالعمل وإقرار استراتيجيّة دفاعية تستفيد من كل عناصر القوة من العقيدة العروبية والوطنية لجيشنا وصمود الشعب وقوة المقاومة وتضحياتها لمقارعة المحتل وطرده صاغرًا ونهائيًّا عن أرضنا المقدّسة".

وطالب اللقاء السلطة اللبنانيّة بـ"وقف ما يُسمّى "المفاوضات المباشرة" لأنّها مفاوضات مُذلّة وإستسلاميّة خانعة تهدف إلى التطبيع والسلام المزيّف مع العدو، وتعفيه من كلّ جرائمه في محاولة لتحميل الوزر للضحيّة والمقتول وإعفاء الجلّاد والمجرم القاتل من عدوانه وجرائمه".

وأكّد اللقاء أنّ "الحلّ الوحيد هو في تحرير الأرض وانسحاب المحتل، ووقف العدوان والإجرام، وإطلاق سراح الأسرى وعودة النّازحين إلى مدنهم وقراهم وبلداتهم، ومن ثمّ البدء بورشة الإعمار"، مشدّدًا على أنّه "في حال عدم التزام العدو الصهيوني بذلك فلا حلّ لكلّ هذا إلّا بلغة التكاتف والتعاون والمواجهة والنّضال والمقاومة دفاعًا عن لبنان وشعبه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة