اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي باحث "إسرائيلي" بارز في الشأن الإيراني: "لم نصل إلى الأهداف التي أردناها"

عين على العدو

لهذا كشف نتنياهو عن زيارته السرية للإمارات
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

لهذا كشف نتنياهو عن زيارته السرية للإمارات

64

صادق مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء الماضي، بشكل استثنائي وغير اعتيادي، على الخبر الذي نُشر في القناة 13 حول زيارة نتنياهو إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران. 

بحسب موقع القناة 12، المصادقة الرسمية على الزيارة جرّت توترًا شديدًا بين الجانبيْن، بعدما طالبت السلطات في أبو ظبي بشكل صريح بأن يبقى اللقاء سريًا. وعلى الرغم من الطلب الصريح من الإمارات بالحفاظ على السرية، قرر مكتب رئيس الحكومة لأسبابه الخاصة نشر خبر الزيارة، ما أدى إلى عاصفة دبلوماسية وأزمة سياسية. وقد تطوّر التوتر تحديدًا في فترة يوجد فيها تعاون في قضايا عديدة بين الطرفيْن، من بينها أيضًا ما يتعلق بالحرب مع إيران. 

الموقع أشار الى أن القرار بالكشف عن الزيارة تقف وراءه مصلحة سياسية بحتة وليست دبلوماسية، مضيفًا أن سبب النشر مرتبط بأن نتنياهو اكتشف يوم الخميس، بعد يوم من نشر البيان الرسمي من جانبه، أن رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت من المفترض أن يصل هو أيضًا في زيارة إلى الإمارات. وكان من المخطط أن يلتقي بينت بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد وكبار المسؤولين في حكومة أبو ظبي. 

وذكر الموقع نقلًا عن مصدريْن مطلعيْن على التفاصيل أن نتنياهو لم يكن مستعدًا لوضع تُنشر فيه زيارة بينت، بينما تبقى زيارته هو نفسها سرية، لافتًا الى أن الخشية في مكتب نتنياهو كانت من ترسّخ وضعية مفادها أن "نتنياهو ليس ضيفًا مرغوبًا فيه" في الإمارات مقارنة ببينت. وعلى الرغم من أن الرقابة أرادت إبقاء زيارة نتنياهو سرية، فإن مكتب رئيس الحكومة سمح بالنشر خلافًا للأعراف الدبلوماسية المتبعة مع الإمارات. وحتى الآن لم تُنشر زيارة بينت، لكن الخشية من نشرها علنًا هي التي قادت نتنياهو إلى اتخاذ قرار الكشف عن وصوله إلى الدولة.

وقال الموقع إن المنشورات "الإسرائيلية" أثارت حرجًا كبيرًا في أبو ظبي، التي نفت رسميًا خبر الزيارة. وتقف خلف النفي خشية إماراتية من الظهور كجزء من المحور المعارض لإيران، على خلفية تصاعد التوتر الأمني. 

ومن مكتب بينت، أُفيد أنهم يرفضون تأكيد التفاصيل وليسوا مستعدين للتعقيب على ما إذا كانت الزيارة قد تمت. أمّا مكتب نتنياهو فينفي التفاصيل.

الكلمات المفتاحية
مشاركة