لبنان
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب رامي أبو حمدان، السبت 23 أيار/مايو 2026، أنّ "ما يجري اليوم يتجاوز مجرَّد الادِّعاء بالسعي إلى وقف إطلاق النار عبر تفاهمات واهية، بل يمثّل دفعًا بلبنان نحو مسار "تطبيع أمني" أو خلق حزام أمني مشبوه".
وحذّر النائب أبو حمدان، خلال تشييع حزب الله وجمهور المقاومة الشهيد المجاهد المحامي علي أبو زيد في بلدة علي النهري البقاعية، من أنّ "هذه الخطوة (التطبيع الأمني) تُعَدُّ إعلان حرب في الداخل"، مشدّدًا على أنّ "السلطة هي من يُهدّد كيان لبنان ودوره وموقعه بتفاصيله كافة".
وجزم أبو حمدان بأنّ "الذهاب نحو أيّ مسار أو اتفاق أمني مع العدو الأزلي "الإسرائيلي"، أيًّا كانت المُسمَّيات، هو أمر لا يمكن احتواؤه أو القبول به سياسيًا على الإطلاق".
ولفت إلى أنّ "كلَّ من يتماهى مع الطروحات الراهنة من قِبَل العدو "الإسرائيلي" يُعَدُّ شريكًا أصيلًا في سفك دماء الشهداء والمجاهدين والأطفال والنساء".
كما شدّد على أنّ "دماء الشهداء ستبقى أثمن من المناصب والكراسي" وأنّ "كل المساعي الرامية لفرض هذه الإملاءات ستنتهي بالفشل".