كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
ماذا بعد الادعاء على سلامة ومكتف والصحناوي؟
دخل الملف الحكومي في وقت حساس فإما أن يتم ميقاتي التأليف أو يعود تفعيل حكومة تصريف الأعمال
هذه الإجراءات تهدف الى استفراد المصرف المركزي بالسوق الموازية وتحكمه بها لتأمين حاجات المستوردين من الدولارات
اجتماع بعبدا: التأكيد على الوزارات والأجهزة القضائية والأمنية والعسكرية وجوب التنسيق للحؤول دون تخزين مواد البنزين والمازوت والغاز المنزلي أو احتكارها
باسيل من الأونيسكو: قرار الحاكم مكمّل للحصار الخارجي المفروض على لبنان
الإتفاق على الإسراع بتنفيذ مشروعي وزير المالية الأول المتعلق بزيادة بدل النقل والثاني المتعلق بمنح المساعدات الاجتماعية لموظفي الإدارة العامة
دانت الكتلة كل إجراء نقدي أو مالي أو اقتصادي يفاقم الضغط المعيشي على اللبنانيين
عون لسلامة: للتقيد بقانون البطاقة التمويلية والموافقات الاستثنائية على شراء المحروقات ومشتقاتها بـ3900 للدولار
رفع الدعم عن المحروقات: كارثة بتوقيع سلامة
أصدر حاكم مصرف لبنان حكمه بالإعدام على معظم الشعب اللبناني بإعلانه منفرداً قرار وقف دعم استيراد المحروقات منصباً نفسه حاكماً فعلياً للبلاد
سلامة اختزل سياسة نقدية كاملة بإجراءين مدمرين للاقتصاد
دياب وباسيل: قرار رفع الدعم عن المحروقات مخالف للقانون
حاكم مصرف لبنان متهم باختلاس أموال من المصرف المركزي وتبييض الاموال والإثراء غير المشروع وغيرها من الجرائم
لن تتضح الصورة الحكوميّة قبل منتصف الأسبوع المقبل حيث من المتوقع أن تنطلق الاتصالات بشكل جدّي
سلامة متهم بتبييض أموال في عصابة منظّمة وتآمر جنائي
يسأل سائل، بما ان القانون يُلزم المصارف بالامتثال إلى تعاميم المصرف المركزي وأن لا تختار منها ما تطبقه وما تتجاهله، لماذا لا يمارس الحاكم دوره اذا؟
هل يُعطي إيقاف العمل بمنصة "صيرفة" قوة إضافية للدولار؟
مصرف لبنان يعتمد سياسة إذلال المواطن
الرئيس عون ترأس اجتماعا للبحث في أزمة الدواء والحلول الآيلة الى الحدّ من تداعياتها السلبية
سعر صرف الدولار ارتفع 300 بالمئة