كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
الرسالة التحذيرية قد وصلت، والرياض فهمتها ووعتها، واخذتها على محمل الجد
الملفت هو مكان العملية في الخليل، أي في جنوب الضفة الغربية المحتلة، ويعني ذلك أن المقاومة وسعت مروحة عملياتها لتشمل كامل الضفة الغربية المحتلة
مسار المقاومة في الضفة لا زال يتخذ منحى تصاعديا
هذا الأداء الخبيث ينسجم مع السياسات الأمريكية وسياسات الأنظمة المطبّعة
تعطيل اجتماع المجلس النيابي ورسائله السياسية
ثمة اهتزاز يحصل وهو ما يستدعي تدخلا أمريكيا
الضاحية، ليست اسماً لمدينة، ولا هي عاصمة بلد. لا تجمع بين حجارتها آثار يُتَغَنى بها، ولا مشاهد طبيعية فريدة تُزار لأجلها
الإعلام الخبيث يقدّم التفاهة والسفاهة والهبوط الأخلاقي والسلوك المنحرف كعناصر إلزامية في برامج الترفيه التلفزيوني
ميليشيات الحرب تسعى لإعادة فشلها إلى الساحة
راني هو توهج ولهيب، إنه ليس مجرد ضوء يشرق، إنه يحترق ثم ينفجر، ربما لم يسمع كثيرون بصدى انفجاره، لكنه قابل للمشاهدة إذا عرجت على سيرته
يضرب فيلم "باربي" كلّ القيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية التي تشكّل أساس البنيان الثقافي في مجتمعاتنا الشرقية
ظُلمت المقاومة القوية والمقتدرة واعتُدي عليها في واقعة الكحالة، لكنها مارست الرد بحدّه الأدنى
بعد الانتخابات، بردت الحماسة التركية، تحديدًا بشخص رئيسها رجب طيب أردوغان
كعادتها الدائمة حاولت بعض وسائل الإعلام الخليجية وبكل وقاحةٍ اللعب على وتر الفتنة في لبنان
ما حصل في الكحالة ليس حادثًا عاديًا، إنه اعتداء عن سابق اصرار وتصميم وبجهوزية عالية من الحاقدين على المقاومة.
كمين جنين الذي سبق العدوان الاسرائيلي الواسع على المدينة، كشف شيئًا من الإعداد من قبل المقاومة وداعميها
بعض وسائل الإعلام اللبنانية تستمتع بممارسة هواية إثارة الهلع والتنبؤات الكارثية
أمريكا تجازف هذه المرة بربيبتها "اسرائيل" لأن المعارك لو اندلعت فستكون ضد الوجود الأمريكي كله بالأصالة والوكالة
الولايات المتحدة تبحث عن خيارات جديدة لحفظ ماء وجهها
أسئلة مشروعة برسم القضاء!