كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
انت من شرفاء الوطن، أكمل طريقك ولا تبالي
اليوم يتمّ كل من حسن زبيب وياسر ضاهر عامهما الثالث في سجلّات الشهداء
"أبجدية النصر" حكاية لأربعين ربيعًا تمددت في الفصول الأربعة براعم وأزهارا وثمارا تتوالد بذاتها من رحم المعاناة إلى تحقيق الانتصارات
الكيان المؤقت ليس في وارد تضخيم التحدي مع الحزب
كان معنا: حدّثنا العزيز عن شهيدنا قاسم سليماني، عن لهفته، عن رغبته بالذهاب إلى خطوط القتال الأمامية في الجنوب
لا شكّ أنّ السياسة في الولايات المتحدة الأميركية لا تنفصل عن الإعلام؛ الأداء واحد والكذب نفسه.
من أتى على حملك وعلى همك سوى أنتِ
الدّمع يسبق العين إلى كفّها ويرتمي عند تراب قدميها قبلة
مضي على هذه الطريق حتّى نُستَشهَدَ أو نبلغَ الفتحَ مع حفيده المهديّ(عج)
سياسة الاغتيالات لا تؤدي إلى إنهاء ظاهرة قيادات المقاومة والنشطاء الفلسطينيين بل إلى استبدال آخرين بهم
لا حياد في قضية فلسطين، التطرف ضد العدو هو العنوان اليوم ولا نرضى أقل من ذلك بشيء.
ما قاله جعجع بالأمس فيه استغباء مهين للحضور الضئيل المصغي إليه
كل بيوتنا وحاراتنا وأزقتنا كربلاء..
نحن النصر الآتي بإذن الله تعالى
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان، فقد وضع حزب الله نفسه في موقعٍ لا يمكن التراجع عنه، وقد وضع الكيان أمام مهمةٍ وحيدة، هي العمل على تجنب الصدام بشكلٍ جدّي
هي تربية لم تبق أسيرة النصوص بل تحولت الى سلوك عملي التزمه الكشفيون، فكان منهم الشهداء والمتفوقون في دراستهم، والمتطوعون لخدمة مجتمعهم
تشكّل واقعة كربلاء، كما ظهور المخلّص، محور القضية المركزية للإنسانية جمعاء وليس للمسلمين والشيعة فقط.
أدنى خطأ او عدوان قد يرتكب تجاه ايران ومحور المقاومة سيفتح ابواب الجحيم امام أمن ومصالح كيان العدو الاسرائيلي والامريكي معا