كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
أروقة السياسة العالمية مكتظة بالأحداث والصراعات الناشئة التي لا مصلحة لأحد في تأجيجها
عمليات التخريب والاغتيال خلقت مناخاً مضاداً للمناخ الانقلابي برغم التغطية الواسعة الخارجية
أليس دعم الحل السلمي يستدعي أولًا وقف الحرب ورفع الحصار حتى يقرر اليمنيون مصيرهم؟
"بالنسبة لنا في حزب الله فإنّ حدودنا تمتد إلى بحر غزة"
في المضمون قدم السيد نصر الله قراءة شرحت لنا خبايا ملف تعيين الحدود منذ بدايته حتى نهايته مع استشراف للمرحلة المقبلة
لا يشبه صراعنا العربي الحالي مع العدو الصهيوني، كثيرًا من الصراعات في التاريخ الإنساني المعروف
إعلام النفط ومن باب التحريض على إيران، تبنى رواية أنّ إيران تضرب الناتو، وذلك عبر الحديث عن المسيّرات الإيرانية
الأوضاع في أوكرانيا تزداد تعقيداً حتى وصلت الى حدود اللا عودة
عدي التميمي، الأسطورة الطالع من هذا الزمن، بطل من أحرار هذا العصر، يشبه من سبقه
عدي التميمي، هو الفدائي الذي أبهر العين بيقينه، قبل أن يبهر القلب بشجاعت
وليد البخاري سفير الرياض للفتنة والخراب في لبنان
هكذا كان محمد بين أهله وجيرانه وناسه، أما في الميدان فهو الأسد. هو "علي الرضا" (اسمه الجهادي)، ذو البأس الشديد.
منذ زمن بات العدو على قناعة أن لبنان لم يعد بلداً ضعيفاً تحتله فرقة موسيقة
الغرب يدعم أفسد وأظلم نظام فصل عنصري عرفه التاريخ وهو الكيان الصهيوني
ليل أمس، وما إن أنهى السيد نصرالله كلمته في احتفالية المولد النبويّ الشريف، بدأ إعلام التصهين الناطق بالعربية بالتعبير عن نفسه
ذهب "الجهاد الأصغر" وبقي "الجهاد الأكبر" وهو كيفية توظيف الوقت والموارد
الكثير ممن يتعامل مع الكيان باعتباره مجتمعًا طبيعيًا فيه المختلف وفيه المؤتلف فيه الطيب وفيه الشرير يكون قد بذّرَ أولى البذور لزراعة "إسرائيل" في رأسه
مرحلة التدخلات الإمبراطورية، وفلسفة الاكتساح العسكري، قد انزوت إلى غير رجعة من التاريخ العالمي