اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الخارجية الإيرانية: لا خطة للوصول إلى منشآتنا النووية أو مناقشة تفتيشها حاليًا

لبنان

المفتي قبلان: نحن على مقربة من أكبر الانتصارات للبنان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان: نحن على مقربة من أكبر الانتصارات للبنان

72

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانًا رأى فيه "أن الضرورة الوطنية تفترض أنّ أمن لبنان السيادي فوق أي معادلة بالبلد والإقليم، والعين على جبهات لبنان الأسطورية ومفاوضات طهران/ واشنطن السيادية لا مفاوضات واشنطن الصهيونية اللبنانية التي تهدّد السيادة والأمن في لبنان".

وأضاف: "ما عجزت عنه الدولة طيلة عقود حققته المقاومة بطريقة أسطورية وبصورة تتقاطع ميزان قوة المنطقة وليس بلبنان فقط".

وتابع سماحته قائلًا: "الحقيقة الوطنية الجذرية، تعني أنّ أي التزام للسلطة الحالية خارج المصلحة الوطنية لن تستطيع تنفيذه على الأرض، وحذار من كواليس واشنطن والتزامات السلطة الحالية فيما يتعلّق باختراق الجيش اللبناني وضرب عقيدته الأمنية والعسكرية ودوافعه الوظيفية، والمعادلة المطلوبة وطنياً: تثبيت وقف النار وانتشار الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية وتأمين المصلحة الوطنية على حساب الإرهاب الصهيوني وليس خدعة المناطق التجريبية، وشمال النهر خارج أي معادلة، وجنوب النهر أرض سيادية وضرورة وطنية وأمنية عليا، والدولة دولة بوجودها السيادي والتنموي بالجنوب وليس بخدماتها الأمنية لمشاريع أميركا و"إسرائيل" الإرهابية، وعلى السلطة الحالية إثبات نفسها على الحدود الجنوبية السيادية للبنان، وحذارِ من توظيف السلطة الأمنية اللبنانية ضد أمن لبنان لأن ذلك يضرب قلب لبنان".

وتوجه المفتي قبلان للسلطة الحالية بالقول: "واقع الأمن الوطني المهدّد وطبيعة مخاطر المنطقة وفق الخرائط الأميركية الصهيونية تفترض تعزيز القوة الوطنية لا التنازل عنها، والأهلية السياسية للسلطة الحالية تحتاج لتأهيل، وأي تنازل سياسي أو أمني لن يمرّ بالبلد، ولا تفويض سياسي أو أمني للسلطة الحالية بمفاوضات واشنطن الصهيونية، والمقاومة والجيش يجب أن يتناوبا حماية الأمن الوطني عبر معادلة ما للمقاومة للمقاومة وما للجيش للجيش ضمن استراتيجية أمن وطني بعيداً عن أي انقسام داخلي أو التزامات شخصية.

وأضاف المفتي قبلان: "الوحدة اللبنانية ضرورة حاكمة على انزلاقات السلطة الحالية، والحياة السياسية للسلطة الحالية تمرّ بالوحدة الوطنية والشراكة التوافقية ودون ذلك السلطة الحالية ليست أكثر من جثة هامدة، ولا شيء أهم من وحدة العائلة اللبنانية وتكريس أولوياتها السيادية والوطنية، والتاريخ بكل مفاصله أثبت أنّ ما يقوله الرئيس نبيه بري تاريخ فوق التاريخ، وفشل السلطة الحالية وانهيار زخمها الوطني سببه تفردها والتزاماتها الخارجية المدمّرة، ولا حل وطني أو سيادي دون الرئيس نبيه بري، ولا حارس للبنان مثل العقيدة الوطنية التي بناها الرئيس نبيه بري، ونحن بربع الساعة الأخير لأكبر انتصارات لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة