اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بعثة إيران في فيينا: الأسلحة النووية الأمريكية تهديد للبشرية جمعاء

خاص العهد

زوار الأربعين لـ
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

زوار الأربعين لـ"العهد": الأمام الحسين (ع) يجمعنا ويوحدنا لمواجهة الطغيان والاستبداد

75

كاتب من العراق

أكد عدد من المشاركين في إحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليهم السلام، أن "هذا التجمع المليوني السنوي ينطوي على رسائل اجتماعية وسياسية وإنسانية وأخلاقية عميقة، وأن إحياء هذه المناسبة العظيمة لا يقتصر على اللطم والبكاء والسير على الأقدام، وتقديم الطعام والشراب، وإنما هو تعبير عن رفض كل مظاهر الظلم والطغيان والاستبداد، والانتصار للحق والعدل أينما كان".

وفي أحاديث خاصة لموقع "العهد" الإخباري، عبّر زوار من جنسيات مختلفة، عن مشاعرهم ورؤاهم وهم يعيشون تلك الأجواء الروحانية المفعمة بكل القيم الإنسانية النبيلة، التي نادرًا ما نجدها حاضرة وماثلة بهذا الشكل والمستوى في مناسبة ما.

رسالة بوجه الظلم والظالمين

يقول الزائر العراقي القادم من محافظة البصرة، محمد كريم التميمي، "إن مسيرة الأربعين بشموليتها وسعتها وما يتخللها من مظاهر البذل والعطاء ونكران الذات، وتحمّل الصعاب والمشاق، ليس لها مثيل على طول التاريخ القديم والحديث. ويخطئ من ينظر إليها على أنها مجرد سير على الأقدام، وتناول الطعام والشراب لدى مواكب الخدمة الحسينية، وأداء الزيارة، وينتهي كل شيء".

ويضيف التميمي، قائلًا: "القضية أكبر من كل ذلك، إذ إنه مثلما رفع الإمام الحسين (ع) سيفه بوجه الظالمين والطغاة، وضحى بنفسه وأهل بيته وأصحابه، ليرسم طريق الحرية والعزة والكرامة والإباء لكل الأمم والأجيال، فإن رسالة مسيرة الأربعين هي ذاتها رسالة أبي الأحرار سيد الشهداء عليه السلام".

مسيرة الأربعين توحد الشعوب

من جانبه يؤكد الزائر الإيراني حميد غفور زادة، "أن زيارة الأربعين هي أكبر وأوضح دليل على وحدة الشعبين العراقي والإيراني، وشعوب أخرى، في السراء والضراء. فحينما يرفع العلم العراقي إلى جانب العلم الإيراني، وحينما ترتفع شعارات الموت لأميركا و"إسرائيل" من قبل الزوار العراقيين والإيرانيين، وحينما تكون قضية فلسطين حاضرة بقوة في مسيرة الأربعين، فهذا يعبر عن أعلى درجات الوعي والحرص على توظيف هذه المسيرة المليونية العظيمة لخدمة قضايا الأمة، والتعريف بالأعداء الحقيقيين".

ويشير الزائر غفور زادة إلى "أن أعداء الدين والإنسانية لا يخشون من مجرد المشي، أو تقديم الطعام، أو اللطم، وإنما يخشون من حالة الوعي التي تنتجها الثورة الحسينية بكل تجلياتها ومضامينها في عقول الناس".

دروس قيّمة لأحرار العالم

أما الزائر القادم من كندا، كامل سلمان العبيدي، فيقول: "من الصعب جدًا إدراك جوهر مسيرة الأربعين المليونية لمن لم يعرف بصورة حقيقية الإمام الحسين عليه السلام، وأبعاد وأهداف ثورته العظيمة، وحجم التضحيات التي قدمها هو وأهل بيته وأصحابه قبل حوالي ألف وأربعمائة عام، ليكون ذلك نهجًا ودروسًا قيمة وثمينة لكل الأحرار والثوار في العالم، بصرف النظر عن انتماءاتهم وتوجهاتهم ومشاربهم".

ويواصل العبيدي حديثه بالقول: "السير على الأقدام لعشرات أو مئات الكيلومترات، ينطوي على فلسفة عميقة، ترتبط بعقيدة صائبة وسليمة تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتترجمها المقولة الشهيرة والخالدة (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء)، هذه المقولة التي تبث الرعب والفزع والخوف في نفوس الطغاة والظالمين والمجرمين، الذين يعتبرون نماذج مستنسخة من الطاغية المقبور يزيد".

مسيرة مليونية عالمية

إلى ذلك، يرى الزائر البحريني، جعفر الغريفي، "أن زيارة الأربعين، تجاوزت كل العناوين والمسميات القومية والدينية والمذهبية والمناطقية والوطنية، ففيها نجد كل الألوان، مثلما نلمس كل مظاهر البذل والعطاء بلا منّة ولا مقابل ثمن.. إنها مسيرة مليونية عالمية لا مثيل لها، وهي تحمل الكثير من الرسائل المرعبة للطغاة، مثلما تحمل الرسائل الإنسانية العظيمة التي خطها الإمام الحسين عليه السلام بدمه الشريف الطاهر، وكرسها ورسخها وثبتها من بعده كل السائرين على نهجه".

ويضيف الغريفي: "ليس غريبًا أن نرى أن ثورة الإمام الحسين تتجدد بأشكال وصور مختلفة، وتتجدد معها مظاهر الصراع بين معسكري الحق والباطل، حيث الأول تمثله الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومعها قوى محور المقاومة، والثاني تمثله الولايات المتحدة الأميركية و"الكيان الإسرائيلي" ومن يتبعهما ويسير وراءهما".

الكلمات المفتاحية
مشاركة