اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي "بلومبرغ": الغاز بات التهديد الأكبر للتضخّم ولأسواق السندات في أوروبا

خاص العهد

الأسرى اللبنانيون أصبحوا 36.. ملفٌ سياديّ يواجه إهمال الدولة
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

الأسرى اللبنانيون أصبحوا 36.. ملفٌ سياديّ يواجه إهمال الدولة

111

 أسيران جديدان ينضمان الى لائحة الأسرى اللبنانيين لدى العدو "الإسرائيلي". هذا ما تظهره معطيات الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين في أحدث إحصاء لها. الأسرى اليوم أصبحوا رسميًا 36 أسيرًا، والرقم يُشير الى خطورة هذا الملفّ الذي الى الآن لم يشهد تقدمًا أو حراكًا حقيقيًا ومؤثّرًا على مستوى السلطة اللبنانية.

رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين أحمد طالب أكد لموقع "العهد" الإخباري صحة ما عُلم عن وجود أسيريْن جديديْن في سجون العدو، موضحًا أنه بعد التحقيق والتدقيق تبيّن وجود هذين الأسيرين، وتمّ تثبيت اعتقالهما لدى العدو، مبّينًا أن الأسير الأول هو حسن يوسف بري، والدته فاطمة بري، مواليد 15/12/1987، من بلدة الحميري، وقد اعتُقل بتاريخ 17/4/2026 في بنت جبيل. والأسير الثاني هو علي عبد الله عسيلي، والدته ديبة عسيلي، مواليد 12/4/1988، من بلدة رشاف، وقد اعتُقل بتاريخ 7/7/2026 في بنت جبيل.

طالب شدّد على أن قضية الأسرى يجب أن تكون القضية الأولى على مستوى لبنان والعالم حتى، قائلًا: "يا للأسف، السلطة في لبنان تتعاطى مع ملف الأسرى كملف ثانوي لا يعنيها بشيء، مجرد وعود وشعارات فارغة"، مضيفًا: "إننا أصبحنا على مشارف أيلول، وقريبًا ستَحلّ الذكرى الثانية لأول أسير، القبطان عماد أمهز، الذي أسره العدو عام 2024، سنتان والدولة لم تشكل لجنة، ولم ترفع دعوى، ولم تتوجه إلى الخارج، أو تفعّل القنوات الدبلوماسية".

كذلك، لفت إلى أن "الدولة ذهبت أكثر من ذلك، وجعلت منه ملفَ ضغطٍ على بيئة المقاومة وعوائل الأسرى لتحقيق مآربها وأهدافها بالضغط على المقاومة وسحب سلاحها"، مطالبًا بأن "تقوم الدولة بواجبها وأن تكون القضية الإنسانية الأولى هي الأسرى، وأن تكون ناشطة على مستوى الوطن، لناحية تشكيل لجان والتواصل مع عوائل الأسرى والذهاب إلى جنيف ومجلس حقوق الإنسان ورفع الدعاوى في المحاكم الدولية المختصة بهذا العالم".

وبحسب رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين، بلغ عدد الأسرى المؤكدين 36 بين أسير ومخطوف، غالبيتهم خُطفوا من منازلهم في أثناء عودتهم إلى قراهم دون أن يحملوا السلاح".

طالب أكد أن "هذا الملف يجب أن يبقى قضية سيادية وإنسانية بحتة"، متحدّثًا عن سلسلة من التحركات التي ستتولاها الجمعية في هذا السياق.

والد الأسير عسيلي: سلاح المقاومة يُعيد الأسرى 

موقع "العهد" تواصل مع والد الأسير علي عسيلي، الحاج عبد الله عسيلي الذي أكد أن العائلة، رغم مرارة الانتظار، متمسّكة بالصبر والصمود، مشددًا على أن الأسر لن يكسر إرادتها، وهي ستواصل الطريق حتى النهاية، مؤمنةً بأن قضية الأسرى تستحق كل تضحية وجهد، مشيرًا الى أن صوت العائلة سيبقى حاضرًا حتى يعود ابنها إلى أهله وبيته.

وأعرب الحاج عسيلي عن اعتقاده بأن الدولة لن تقدم شيئًا للأسرى، وأنه لا طائل من مطالبتها، مؤكدًا أن سلاح المقاومة وحده من يعيد الأسرى.

الكلمات المفتاحية
مشاركة