اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ‏من طالب إلى آخر.. مكتبات الإعارة تواجه غلاء الكتب المدرسية

لبنان

الموسوي أدان بنودًا أرسلتها الخارجية ضمن مشروع حول لبنان إلى جامعة الدولة العربية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الموسوي أدان بنودًا أرسلتها الخارجية ضمن مشروع حول لبنان إلى جامعة الدولة العربية

100

‏أدلى عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني النائب الدكتور إبراهيم الموسوي بالتصريح التالي:

‏التزامًا من وزارة الخارجية الفئوية المحسوبة على حكومة لبنان، بمواصلة الانقضاض والإطاحة بكل مضامين والتزامات وثيقة الوفاق الوطني المعبرة عن تفاهم اللبنانيين برعاية عربية والذي جرى إعلانه في الطائف عام 1989..

‏واستمرارًا للنهج الانقلابي على كل مندرجاته التي أنهت الحرب الأهلية في لبنان آنذاك، ورسمت قواعد ناظمة للسلوك في الشأن السياسي الداخلي، وفي الشأن السيادي، وفي العلاقات اللبنانية العربية، وفي تحرير لبنان من الاحتلال "الإسرائيلي"، فإن هذه الوزارة قد أرسلت إلى اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، مشروع قرار "للتضامن مع الجمهورية اللبنانية"، يتضمن ثلاثة بنود تنطوي على استدراج دول المنطقة العربية إلى نَكْءِ جراح الوضع الداخلي المأزوم في لبنان وإلى دعم سياسة المحاباة للعدو الصهيوني وتأييد ما يلغي بنود اتفاق الطائف سواء لجهة ضرب التفاهم الوطني وحفظ جميع مكونات البلاد، أو لجهة حظر أعمال المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني للبنان وإدانة الشرفاء المقاومين الذين رفعوا راية العزة والكرامة في لبنان والعالم العربي والإسلامي. 

‏إننا إذ ندين مضمون البنود 2 و 3 و 5 على وجه أخص، في مشروع قرار وزارة الخارجية المحسوبة على حكومة الإصلاح والإنقاذ الراهنة في لبنان، والمقدم إليكم للتضامن، فإننا نتوجه إلى الدول الأعضاء في المجلس الوزاري للجامعة العربية إلى التنبه والتحفظ على المشروع اللبناني المقدم إليها تجنبًا لاستدراجها إلى فخ الانقلاب على ما سبق للجامعة العربية أن تبنته ورعته في دوراتها السابقة منذ العام 1989، في ما يخص لبنان واللبنانيين.

‏إننا باسم حزب الله نعلن رفضنا القاطع لمشروع الفتنة المقترح على مجلسكم الوزاري ونؤكد الاتجاه المشبوه لمضمونه والمسيء إلى مبادئ الجامعة العربية وميثاقها ودورها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة