اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قبيسي لبعض السياسيين: أليس معيبًا استقبالكم من يُملي شروطًا ويهدد لبنان باسم العدو؟

عربي ودولي

الصحف الإيرانية تركز على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط جاهزية طهران لأي عدوان
عربي ودولي

الصحف الإيرانية تركز على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط جاهزية طهران لأي عدوان

61

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 31 آب/أغسطس 2025 بالتطورات الإقليمية وبالخصوص بالتطورات في الشرق الأوسط والتوتّرات الحاصلة في سورية بين القوى المتصارعة لا سيما الكيان الصهيوني وتركيا، كما اهتمت بتصاعد الدبلوماسية الإيرانية في ظل التجهز المستمر لأي عدوان أو حرب جديدة.

هل تتعلم انقرة الدرس؟

بداية، كتبت صحيفة وطن أمروز: "أعلنت تركيا قطع جميع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الكيان الصهيوني. وأعلن وزير الخارجية التركي، هذا الخبر [...] وزعم وزير الخارجية التركي أن أنقرة اتّخذت هذا الإجراء بسبب جرائم الكيان الصهيوني في غزّة، وتحديدًا سياسته لإخلاء غزّة. وبالطبع، أشار أيضًا إلى الأعمال التخريبية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في سورية. 

وتابعت "على أي حال، بعد عامين من بدء الجريمة والإبادة الجماعية في غزّة، تُعلن تركيا الآن أنها ستقطع تعاونها الاقتصادي مع نظام الاحتلال. على مدار العامين الماضيين، كان من بين الانتقادات المستمرة لتركيا من قِبَل الدول الإسلامية استمرار أنقرة في علاقاتها التجارية والاقتصادية مع هذا النظام، رغم إدانتها اللفظية لجرائمه. لهذا السبب، نشأ نوع من عدم الثقة تجاه ادعاء تركيا بدعم شعب غزّة المظلوم. ولذلك، بعد إعلان قطع التعاون الاقتصادي والتجاري مع النظام الصهيوني، شككت العديد من وسائل الإعلام والخبراء في صحة هذه المسألة".

وأضافت "في الوقت نفسه، يعتقد العديد من الخبراء أن قرار تركيا لم يُتخذ بسبب جرائم النظام الصهيوني في غزّة، بل بسبب أفعال النظام في سورية ضدّ حكومة أنقرة العميلة في دمشق".

وتابعت "رغم العلاقات الوثيقة بين أردوغان وترامب، وبينما مدّ الجولاني يد الصداقة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني، وحتّى دمشق أعلنت استعدادها للانضمام إلى اتفاقيات إبراهام، واصل نظام "تل أبيب" هجماته على سورية وتدمير البنية التحتية للبلاد. ثمّ استهدف نتنياهو القصر الرئاسي ومبنى وزارة الدفاع السورية بطائراته المقاتلة بحجة دعم الدروز، حتّى استسلم الجولاني أخيرًا. 

ونتيجة لتدخلات النظام الصهيوني في سورية، أُخرجت ثلاث محافظات جنوبية سورية - القنيطرة ودرعا والسويداء - من دائرة نفوذ الجولاني، ولم يكن لدمشق أي تدخل في هذه المحافظات. بالإضافة إلى ذلك، لا يحق لقوات الجولاني دخول محافظتي القنيطرة والسويداء، وبناءً على اتفاق مع الجماعات المسلحة الجنوبية، سُلّمت محافظة درعا أيضًا إلى جماعات تابعة للأردن والإمارات العربية المتحدة. دفعت هذه القضايا العديد من الخبراء إلى طرح نظرية مفادها أن النظام الصهيوني يُقسّم سورية ويحاول الوصول إلى حدود العراق وتركيا عبر ربط ممرات من جنوب سورية إلى شرقها ثمّ شمالها". 

هذا؛ وأجرت المخابرات التركية مؤخرًا دراسة مُفصّلة، وأعلنت أخيرًا أن هجومًا عسكريًا إسرائيليًا على تركيا أمرٌ مُرجّح للغاية. في هذا الصدد، زعمت بعض المصادر الإعلامية أن الحكومة التركية بنت خلال الأشهر الأخيرة ملاجئ في 80 مدينة من مدنها؛ وهو أمر يُظهر أن أنقرة، وخاصةً بعد الحرب التي فرضها النظام الصهيوني والولايات المتحدة على إيران لمدة 12 يومًا، قد توصلت إلى استنتاج مفاده أن هجومًا من قِبل النظام الصهيوني على تركيا أمرٌ مُرجّح للغاية.

من ناحية أخرى، كشفت بعض المصادر الإعلامية في الأيام الأخيرة أن النظام الصهيوني قصف مستودعات أسلحة تركية في سورية. على سبيل المثال، يُقال إن النظام الصهيوني قصف مستودعات أسلحة تركية في منطقة الكسوة بريف دمشق أواخر الأسبوع الماضي. ويُقال أيضًا إن هذه هي المرة الثانية التي يقصف فيها النظام الصهيوني مستودعات أسلحة تركية في سورية. يُظهر هذا الحادث أن "تل أبيب" قد وضعت على جدول أعمالها بجدية سياسة منع ترسيخ حكومة مرتفعات الجولان، وبالتالي ترسيخ النفوذ التركي في سوريا؛ وهي سياسة تجعل احتمال المواجهة العسكرية بين النظام الصهيوني وتركيا أكثر خطورة من ذي قبل".

قوة الدبلوماسية الإيرانية بعد الحرب

بدورها، كتبت صحيفة إيران: "تستضيف تيانجين في الصين اليوم وغدًا واحدًا من أكثر التجمعات السياسية ازدحامًا في العالم؛ إذ ستستضيف المدينة الساحلية أكثر من 30 قائدًا ومنظمة دولية بدءًا من اليوم، 31 آب/أغسطس، في إطار قمة منظمة شنغهاي للتعاون، مما يتيح فرصة لمناقشة الأمن والاقتصاد ومستقبل النظام العالمي. من بين هؤلاء القادة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي ربما حظي حضوره باهتمام أكبر من أي وقت مضى".

وقالت "تكمن أهمية هذا الحدث في أنه بينما سيستضيف الرئيس الصيني عددًا كبيرًا من القادة على مدار يومين، من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى فلاديمير بوتين وناريندرا مودي، سيعزز بزشكيان أيضًا مكانته في جدول الأعمال المزدحم من الاجتماعات الرسمية والهامشية". 

وأضافت "يحمل اجتماع بزشكيان الرسمي مع شي جين بينغ، في خضم هذا الزخم الدبلوماسي، رسائل إستراتيجية للمحللين في طهران وخارجها، ويذكرنا بأن إيران لاعب لا يمكن تجاهله، وأن حضورها على الساحة الدولية يحمل ثقلًا ومكانة خاصة. تجلّت أهمية زيارة بزشكيان في التحضيرات الخاصة التي أجرتها بكين للرئيس الإيراني؛ إذ تشمل الخطط لقاءات مع قادة الحزب الشيوعي وحضور سلسلة من الاجتماعات الثنائية، مما يعكس في حد ذاته اهتمام بكين الخاص بتعزيز الروابط الإستراتيجية مع طهران والتأكيد على المرحلة الحرجة والحاسمة التي تمر بها علاقات البلدين في هذه المرحلة. ولعلّ أبرز ما في هذه الزيارة بالنسبة لإيران هو حضور الرئيس قمة دولية كبرى عقب الحرب الإيرانية "الإسرائيلية" التي استمرت 12 يومًا". 

يأتي هذا الحدث في وقت تحاول فيه بعض وسائل الإعلام الغربية والإقليمية تصوير إيران على أنها في حالة ضعف. ومع ذلك، فإن الحضور النشط والفعال لإيران بين أبرز قادة أوراسيا، من خلال إعادة تعريف قوة البلاد، يُظهر أن إيران لا تزال تمتلك القدرة على التأثير في المعادلات الإقليمية وعبر الإقليمية".

مطاردة الشياطين من قبل أبناء السنوار

من جهتها، كتبت صحيفة رسالت: "كانت ساعات مساء الجمعة إلى صباح السبت قاتلة ومرعبة لجيش الكيان الصهيوني، حيث تمكّن مقاتلو المقاومة من توجيه ضربات ساحقة لهم خلال أربعة كمائن ناجحة، وتم نشر ما لا يقل عن 6 طائرات هليكوبتر لإجلاء الضحايا. وخلال المعركة المباشرة بين مقاتلي المقاومة والجنود الصهاينة في حيّ الزيتون بمدينة غزّة، وقع جيش الاحتلال مرة أخرى في مواجهة تكتيكات حرب العصابات والكمائن الدقيقة لقوات القسام. ويظهر الفحص الدقيق لهذه العملية أن العناصر العسكرية والاستخباراتية، إلى جانب الحيل الماهرة للمقاومة، لعبت دورًا رئيسيًا في نجاح هذه الكمائن".

[...] لا تزال حركة حماس (المقاومة) تملك أوراقًا رابحة عشية أي هجوم "إسرائيلي" واسع على مدينة غزّة، منها الأسرى والأنفاق. وأقرّ بعض المحللين الصهيونيين بأن الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزّة، بقيادة قائده الحالي، عز الدين الحداد، وخليفته، رائد سعد، يستعد للهجوم الحاسم الذي ينوي الجيش "الإسرائيلي" شنه على قطاع غزّة، وتُعدّ مدينة غزّة والمعسكرات المركزية الوحيدة المتبقية لحماس في قطاع غزّة، لكن مصادر مطلعة في حماس تؤكد أنه رغم جدية "إسرائيل" في احتلال قطاع غزّة بالكامل، فإن حماس لا تنوي رفع الراية البيضاء والاستسلام، بل تواصل القتال، وحتّى في حال سقوط هاتين النقطتين، سيواصل الجناح العسكري لحماس حرب العصابات داخل الأنفاق ضدّ الجيش "الإسرائيلي"".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة