اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي هكذا اعتدى جيش الاحتلال على السوريين في بيت جن

عين على العدو

عاموس هرئيل:
عين على العدو

عاموس هرئيل: "إسرائيل" تواجه قيودًا أميركية في غزة

33

رأى المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل أن "إسرائيل" مقيّدة في عملياتها في غزة منذ استعادة الأسرى الأحياء، فيما تمنعها الولايات المتحدة حاليًا من العودة إلى حرب كاملة، مشيرًا الى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسمح لـ "إسرائيل" باستهداف غزيين بادعاء أنها "محاولات من جانب مسلحي حماس لتجاوز الخط الأصفر إلى داخل المنطقة الشرقية لقطاع غزة".

واعتبر هرئيل في مقال له أنه "ما زال مبكرًا وصف ترامب بأنه شخص لا يمكن الاعتماد عليه بالنسبة لـ "إسرائيل"، لكن ما يظهر بوضوح هو التناقض بين قدرة الإدارة الأميركية الحالية على إنفاذ خطتها وبين قدرتها على تخطيط بعيد المدى"، موضحًا أن "هذا ملموس في غزة مثلما هو ملموس في أوكرانيا، وسيؤثر سلبًا في المستقبل على الخطوات المقبلة لدفع خطة ترامب طويلة المدى في الشرق الأوسط قدمًا".

بحسب هرئيل، المفاوضات مُجمّدة حول التقدم في خطة ترامب، إذ يصعب رؤية كيفية الانتقال إلى تطبيق المراحل المقبلة للخطة. إدارة ترامب كانت تريد تنفيذ انتشار قوة الاستقرار الدولية في القطاع حتى نهاية العام الحالي، لكن حاليًا لم ينفذ الإندونيسيون عهدهم بإرسال حوالي 20 ألف جندي، ودول الخليج لم تتطوّع بعد لتمويل عمليات القوة الدولية، وجميع الدول الضالعة ليست مستعدة للمخاطرة بإرسال عناصرها إلى غزة القديمة، أي نصف القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وادعى هرئيل أن "لهذا الجمود - طالما أنه لا يستبدل بهجوم "إسرائيلي" جديد - عاقبتيْن: الأولى: يوجد وقت لحماس كي تبني مجددًا قوتها العسكرية، الثانية: سكان غزة لا يشعرون بتغيير حقيقي في ظروف حياتهم، باستثناء انخفاض عدد المستهدفين".

وقال "من أجل الخروج من هذا الوضع، "ثمّة ضرورة لتدخل ترامب شخصيًا من جديد، وهذا لا يتم حاليًا، ومبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، منشغل بالأزمة في أوكرانيا ويتعرض لانتقادات من جانب وسائل الإعلام والحزب الديمقراطي، في أعقاب الكشف عن علاقاته الملتوية مع الروس".

وخلص هرئيل الى أن "الأميركيين علّقوا آمالًا مُعيّنة على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتحقيق إنجاز سياسي بعدما زار واشنطن الأسبوع الماضي، لكن يبدو الآن أن السعوديين ليسوا مستعدّين لدفع تطبيع علاقات مع "إسرائيل" من دون تقدّم في غزة وهو ما لا يحدث".

الكلمات المفتاحية
مشاركة