اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بعد قمة الابتسامات.. نتنياهو كشف عن التفاهمات مع ترامب والتفاصيل المفقودة مُقلقة

عين على العدو

حدث غير عادي.. رصد مسيّرة فوق قاعدة
عين على العدو

حدث غير عادي.. رصد مسيّرة فوق قاعدة "نيفاتيم" و"الشاباك" يشارك في التحقيق

185

شهدت قاعدة "نيفاتيم" العسكرية – إحدى أكثر القواعد حساسية في سلاح الجو "الإسرائيلي" – حدثًا غير عادي نهاية الأسبوع الماضي، بعدما رُصدت طائرة مسيّرة تحلق فوق المنطقة لعدة دقائق، ما استدعى استنفار القوات الأمنية. وتم القبض على شاب يبلغ من العمر 21 عامًا بحوزته جهاز التحكم بالطائرة، فيما يواصل "الشاباك" التحقيق في الحادثة وسط شكوك تتعلق بـ"التجسس"، في ظل تكرار محاولات استهداف القاعدة في الأعوام الأخيرة.

وقد علّقت وسائل إعلام العدو على الحادثة بوصفها غير عادية، لافتة إلى أنّ غرفة العمليات في قاعدة "نيفاتيم" رصدت طائرة مسيّرة حلّقت فوق منطقة القاعدة لعدة دقائق، وتم استدعاء قوات إلى المكان، وبعد عمليات التفتيش تم العثور على المشتبه به، شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، وضُبط في حوزته جهاز التحكم بالطائرة المُسيّرة، وأثناء استجوابه قال: "كنت أصور الجداول، أنا أسكن في الجوار".

وبحسب وسائل إعلام العدو، فإنّ "الشاباك" يشارك في التحقيق بسبب الحساسية الأمنية للقاعدة، حيث تخضع جميع اتجاهات التحقيق للفحص، بما في ذلك الاشتباه بـ"التجسس" لصالح إيران، وفق قولهم.

ووفق "قناة نيوز 24 الإسرائيلية" "تُعتبر قاعدة "نيفاتيم" هدفًا استراتيجيًا حساسًا، وتتعرض لتهديدات مختلفة على مر السنين، وفي العامين الماضيين سُجِّلت حتى محاولات تجسس سابقة".

وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أبلغ عن خلل أمني خطير في الجيش "الإسرائيلي"، وقد أشارت مصادر من قاعدة سلاح الجو "نيفاتيم" في الجنوب للقناة إلى ظاهرة واسعة النطاق، حيث تخترق طائرات مسيّرة القاعدة من قرية عرعرة المجاورة وتقوم بتصوير نقاط استراتيجية في المنطقة، منها مساكن الطيارين، مبانٍ عسكرية، جنود، عائلات الطيارين وآخرون.

وتابعت القناة "في سلاح الجو أفادوا بأنهم يحاولون مكافحة الظاهرة بوسائل متنوعة، لكن حتى الآن لم ينجحوا في إيجاد حل فعال. كذلك في الشرطة لم يخرجوا بحملات إنفاذ ضد مشغلي الطائرات الصغيرة (الدرونز)، وبحسب ادعائهم فإنهم يتلقون البلاغ متأخرًا بيوم أو يومين في كل مرة، وليس في الوقت الحقيقي".

مصادر مطلعة في المؤسسة الأمنية والعسكرية أفادت "قناة نيوز 24 الإسرائيلية" بأنّ: "أمن المنشآت العسكرية، بما في ذلك قواعد سلاح الجو، هو من مسؤولية الجيش فقط. البلاغات التي تصل إلى الشرطة دائماً ما تكون بأثر رجعي، والشرطة هي التي تطلب عدة مرات الحصول على بلاغات في الوقت الحقيقي". وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش: "يعمل الجيش بمختلف الوسائل لرصد وحماية قواعده من تهديد الطائرات المسيّرة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة