عين على العدو
يلتقي ممثلون عن "إسرائيل" وسورية اليوم الثلاثاء في 6 كانون الأول 2026 في باريس لاستئناف الاتصالات حول "اتفاق أمني" بين الطرفين، وفقًا لصحيفة "هآرتس الإسرائيلية".
ونقلت الصحيفة عن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" قولها "إن الوفد السوري يسعى إلى دفع "اتفاق أمني" يضمن انسحابًا "إسرائيليًا" من الأراضي السورية التي سيطرت عليها "إسرائيل" عقب سقوط نظام بشار الأسد العام الماضي" وفق زعمها.
وإذ علمت صحيفة "هآرتس" أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيشارك في اللقاء، قالت مصادر مطلعة للصحيفة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما الأسبوع الماضي، أنه معنيّ بإحراز تقدم فعلي نحو التوصل إلى اتفاق. وأضافت المصادر أنه في ما يتعلق بلبنان، منح ترامب "إسرائيل" هامش حرية عمل نسبي في تنفيذ ضربات ضد حزب الله.
وسيشارك في اجتماع باريس، من بين آخرين، سفير الاحتلال لدى واشنطن يحيئيل لايتر، ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، والمبعوث الخاص لإدارة ترامب إلى سورية توم براك.
كما أفادت قناة "أخبار 12" أول أمس الأحد بأن الاجتماع سيشهد أيضًا مشاركة السكرتير العسكري لنتنياهو، رومان غوفمان، ورئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" غيل رايخ.
وتعمل الولايات المتحدة منذ عدة أشهر على التوصل إلى اتفاق أمني بين "إسرائيل" وسورية لمصلحة كيان العدو. وكانت إدارة ترامب تأمل الإعلان عن الاتفاق خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، إلا أن المحادثات تعثرت في اللحظة الأخيرة.
وكان رئيس السلطة السورية أحمد الشرع قد صرّح، عقب لقائه دونالد ترامب في البيت الأبيض في تشرين الثاني/نوفمبر، بأنه لن يوقّع اتفاقًا مع "إسرائيل" إلا إذا انسحبت من الأراضي التي توغلت فيها بعد سقوط نظام الأسد. وقال الشرع في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست": "ترامب يدعم وجهة نظرنا، وسيضغط بأسرع وقت ممكن من أجل دفع حل في هذا الشأن. نحن نجري مفاوضات مباشرة مع "إسرائيل"، وقد قطعنا شوطًا لا بأس به نحو التوصل إلى اتفاق".