خاص العهد
لفت عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي؛ إحسان عطايا، إلى أنّ زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان زيارة مهمة جدًا في هذا الظرف الحساس، مشيرًا إلى أنّها تحمل معانيَ وأبعادًا سياسية وإستراتيجية كبيرة في هذه اللحظة التاريخية، ولا سيما أن الهجمة الأميركية الصهيونية والغربية كبيرة جدًا.
وأشار عطايا إلى أنّ تصريحات الوزير عراقجي خلال الزيارة كانت واضحة ومباشرة، مشدّدًا على أنّ الرسائل التي حملتها الزيارة ترسل مؤشرات طمأنة للعالم وتُظهر أنّ إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنّها تواجه محاولات مستمرة للاعتداء عليها وإسقاط نظامها.
وأوضح أنّ الجمهورية الإسلامية، رغم موقفها الدفاعي، جاهزة وقادرة على الرد على أي عدوان بكلّ قوة واقتدار، مؤكّدًا أنّ التجربة السابقة، وخصوصًا خلال الحرب العدوانية التي استمرت 12 يومًا، أثبتت قدرة إيران على إرسال ردود رادعة وفرض معادلات تمنع أي تهديد أو عدوان مستقبلي.
كما أشار عطايا إلى أنّ إيران تفتح أبوابها دائمًا للحوار حول أي قضية ضمن إطار العلاقات المتبادلة واحترام كلّ طرف للطرف الآخر، ما يعكس موقف الجمهورية الإسلامية الحازم في الدفاع عن مصالحها واستقرارها، وفي الوقت نفسه الحرص على تجنّب التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.