اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "ميدل إيست أي": حادثة مينيابوليس تعكس أساليب الإمبراطورية في الولايات المتحدة

خاص العهد

رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع لـ
خاص العهد

رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع لـ "العهد": للتكاتف دفاعًا عن سيادة الشعوب

94

تتواصل الفعاليات الشعبية والمدنية في المغرب لإسقاط اتفاق التطبيع المخزي التي تنظمها عديد المنظمات الوطنية المغربية، من بينها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع. وآخر الفعاليات وقفة لمناهضة التطبيع أمام البرلمان المغربي. 

وفي حديث خاص لـ "العهد" الإخباري، أكد أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن هذه الوقفة تندرج في إطار سلسلة الفعاليات والوقفات والتحركات النضالية التي لم تتوقف منذ أكثر من عامين.

مسار وطني ضد التطبيع 

وتابع ويحمان بالقول: "تندرج الوقفة ضمن مسار وطني وشعبي متواصل في دعم معركة طوفان الأقصى، وفي إدانة حرب الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في غزة وسائر فلسطين، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ غربي مكشوف مع الاحتلال الصهيوني". 

وقال: "عبّرنا خلال الوقفة عن رفضنا المبدئي للاحتلال ولكلّ مشاريع التصفية الصهيونية. ونؤكد عزمنا على مواجهة كل مخططات التهجير والتجويع والتنكيل بالشعب الفلسطيني". وتابع محدثنا: "نحن ننحاز للشعب الفلسطيني وننحني إجلاءً لكل الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن فلسطين الأبية". 

أما بشأن اتفاق التطبيع، فأجاب: "نجدد عبر كل تحركاتنا وعبر هذه الوقفة إدانتنا للتطبيع ونطالب بإسقاطه".

وقال ويحمان إن "هذا التطبيع هو ضد إرادة الشعب المغربي الذي ينحاز بشكل جلي للمقاومة الفلسطينية باعتبارها حقًا مشروعًا تكفله كل القوانين الدولية". وبيّن أن "التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني يخالف إرادة الشعب المغربي وهو خيانة لدوره التاريخي في فلسطين".

ولفت إلى أن التطبيع "لم يجلب للمغرب سوى المزيد من الارتهان وشرعنة جرائم الاحتلال في المنطقة ككل". وقال ويحمان إن "الشعب المغربي خرج في كل الساحات منذ عامين وحتى اليوم تعبيرًا عن نصرته لفلسطين ووفائه للقضية الأم ورفضه للإبادة المتواصلة بحق شعبها، وتجديدًا للعهد على أن المغرب كان وسيظل في صف الحق الفلسطيني والمقاومة والكرامة الإنسانية". وأضاف أن "خروج المغاربة للشارع هو رسالة ضمير بأن الشعب المغربي لا يقبل بمهانة التطبيع مع القتلة والمجرمين ولا يصمت عن الإبادة".

الفوضى الأميركية 

وفيما يتعلق بالعدوان الأميركي على فنزويلا، أجاب ويحمان: "نحن في المرصد المغربي لمناهضة التطبيع عبّرنا عن إدانتنا الكاملة للعدوان الأميركي الإمبريالي الذي يمسّ بسيادة دولة مستقلة ووحدة أراضيها. وما حصل هو خرق سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحدٍّ صارخ لإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها دون وصاية أو ابتزاز أو هيمنة". 

وأضاف: "أن المرصد يعتبر بأن الاعتداء الأميركي على دولة ذات سيادة كفنزويلا، واستهداف مؤسساتها ومقدرات شعبها، هو حلقة جديدة من مسلسل العربدة الإمبريالية والجشع الرأسمالي العالمي، تقوده الشركات الاحتكارية العابرة للقارات، وتغذيه مصالح القوى المهيمنة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، وإصرارًا على نهج إشعال الحروب ونهب الثروات وإشاعة الفوضى عبر العالم".

وقال إن "المرصد يذكّر بالموقف المشرّف للدولة الفنزويلية ولشعبها الحر تجاه القضية الفلسطينية، واصطفافهم التاريخي إلى جانب الحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني". 

وأوضح ويحمان أن "استهداف فنزويلا اليوم هو أيضًا استهداف لكل الشعوب الحرة التي رفضت الخضوع للهيمنة الإمبريالية والصهيونية ومشاريع التصفية". 

أما عن مواجهة كل هذه الجرائم الصهيو أميركية، فيجيب محدثنا: "يجب على كل القوى الحيّة في العالم أن تتحد وتتكاتف دفاعًا عن سيادة الشعوب، وحماية السلم العالمي في وجه الإمبريالية والصهيونية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة