اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سلسلة غارات صهيونية تستهدف مبنى سكنيًا في كفرحتى ومناطق في جنوب لبنان

ترجمات

ترجمات

"ميدل إيست أي": حادثة مينيابوليس تعكس أساليب الإمبراطورية في الولايات المتحدة

112

قال الصحافي الجنوب أفريقي أزاد عيسى، إنّ "مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا، مكان قتل المواطنة الأميركية رينيه نيكول غود على أيدي عناصر "وكالة الهجرة والجمارك الأميركية"، أصبحت نقطة ساخنة لمحاسبة قوات الشرطة، وذلك بعد مقتل جورج فلويد في عام 2020 وشيطنة الجالية الصومالية في خطاب قوات الشرطة وكذلك في السياسة الفيدرالية".

أضاف عيسى، في مقال نُشرت على موقع "ميدل إيست أي" الإخباري، أنّ "هذه التوترات التي تفاقمت خلال الأشهر القليلة الماضية من خلال كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب المُكرّر الذي يجرّد الصوماليين من الإنسانية، بحيث يصفهّم بـ"الحثالة"، إنّما ساهمت في التمهيد لممارسات أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية في مينيابوليس".

وأشار إلى أنّ "الإمبراطورية والعدوانية الأميركية وصلت إلى الداخل، إذ جاءت حادثة مينيابوليس بعد أيام من اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو"،  متحدّثًا عن "ارتباط لصيق بين وكالة الجمارك والهجرة وشركة "بالانتير" (Palantir)، وهي شركة مراقبة متهمة بالضلوع في إنتاج لوائح قتل لمصلحة "إسرائيل"". 

كما لفت الانتباه إلى ما نُشر عن أنّ ""بالانتير"، مع "وكالة الجمارك والهجرة"، هي واحدة من بين العديد من الروابط بين المجمّع الصناعي العسكري الأميركي والجيش "الإسرائيلي"".

واستنتج أنّ "ما نُشر عن هذه الارتباطات يكشف عن العلاقات الأيديولوجية والعملية بين الجهتَيْن، بينما تعملان على عسكرة عمل الشرطة من خلال تسليح تكنولوجية الرقابة"، مذكّرًا بأنّ ""وكالة الجمارك الهجرة" شاركت في العديد من أشكال التعاون مع الجيش "الإسرائيلي"".

ووفق عيسى، فإنّ "جريمة قتل غود في مينيابوليس قد تبدو حادثة مأساوية منفصلة، إلّا أنّ ما يحصل في الواقع هو توسيع وتوطيد جهاز الاحتلال في الداخل"، مضيفًا: "عناصر "وكالة الجمارك والهجرة" شاركوا في 12 حادثة إطلاق نار على الأقل منذ بدء ولاية ترامب الثانية، وهذا الارتفاع يعود بشكل مباشر إلى السياسة".

وقال الكاتب: "ليس سرًّا أنّ أساليب "مكافحة التمرُّد" التي تُستخدَم في أماكن بعيدة مثل العراق وأفغانستان وأيضًا من قِبَل "إسرائيل" في الضفة الغربية المحتلة تُستخدَم في الولايات المتحدة" التي "تتحوّل إلى ما يُشبه ساحة الحرب بحيث القوانين هي مُبهَمة بشكل متعمَّد"، بحسب عيسى.

وتابع قوله: "حتى في الوقت الذي تَبيّن فيه أنّ الكثير من الأفعال هي غير قانونية، إلّا أنّ العدد الكبير من الانتهاكات جُعِلت أمرًا طبيعيًا".

وتطرّق إلى "حرب المعلومات التي تساعد في تفسير سردية "وكالة الجمارك والهجرة"، حيث تقول الأخيرة إنّ عناصرها يتجوّلون في الشارع كل يوم، إذ يضعون أولوية على السلامة العامة من خلال إخراج المجرمين الأجانب ومنتهِكي قوانين الهجرة من الأحياء".

وخلص عيسى في مقالته إلى القول: "الحكومة الأميركية، عبر جهات مثل "وكالة الجمارك والهجرة"، تتعاطى مع المواطنين أكثر فأكثر على أساس أنّهم محاربين أعداء، والذين يمكن تبرير قتلهم تحت غطاء "الدفاع عن النفس". وبينما يكون مقتل غود مأساة، إلّا أنّه من المستبعد أنْ تكون الحادثة الأخيرة من نوعها في عصر يحتفل بالقوة الغاشمة وتمارس الدولة العنف من دون ضوابط".

الكلمات المفتاحية
مشاركة