اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور| مسيرات شعبية حاشدة في مختلف المحافظات الإيرانية رفضًا لأعمال الشغب

خاص العهد

خاص العهد

"قوات بدنا وفينا".. انهيار كهربائي شامل في الشمال

دير عمار خارج الخدمة والأهالي يحملون "وزير العتمة" المسؤولية  
93

مراسل العهد

"كانت مواعيدُ عرقوبٍ لها مثلاً وما مواعيدُها إلا الأباطيل" (للشاعر كعب بن زهير)، مصداق واقعي وعملي لوعود حزب "القوات اللبنانية" الانتخابية والتوزيرية تحت شعار: "فينا"، الذي تحوّل عند أول اختبار فعلي إلى "ما فينا"، وهو ما تجسد بحلول العتمة الكاملة في لبنان، جراء أداء حامل حقيبة الطاقة والمياه الوزير "القواتي" جو الصدي، لعجزه حتى عن إدخال باخرة فيول إلى الشاطئ اللبناني.

مجددًا وبدلًا من عمل وزارة الطاقة بوعد "القوات" بإعادة التيار الكهربائي إلى اللبنانيين 24 على 24 خلال أشهر، عاد الانهيار الكهربائي ليضرب مدينة طرابلس ومعها مناطق عكار الضنية والمنية في ظل طقس عاصف وبرد قارس يعيشه أبناء المناطق الجردية التي بدأت تضربها العاصفة الثلجية. إذ توقف معمل دير عمار عن الإنتاج بشكل كامل ما أدخل المناطق الشعبية في عتمة شاملة من دون أي مؤشرات جدية لانفراج قريب وفق ما يقوله عدد من المعنيين في إدارة ملف الكهرباء.
وأكدت مصادر مطلعة لموقع "العهد" الاخباري أن باخرة الفيول غير قادرة على الرسو مقابل المعمل بسبب العاصفة وارتفاع موج البحر، وقد خرج معمل دير عمار الحراري عن الخدمة منذ يوم الجمعة الماضي أي قبل العاصفة وسيبقى متوقفًا إلى ما بعد الأربعاء المقبل على الأقل.

هذا الواقع الذي يتكرّر يفضح فشل وزارة الطاقة في إدارة الأزمات مسبقًا ويكشف هشاشة منظومة إنتاج الكهرباء القائمة على حلول ظرفية مرتبطة بالشحن والطقس من دون أي خطط طوارئ أو بدائل تشغيلية. وهو ما علّق عليه أهالي طرابلس بالقول إنّهم متروكون ليواجهوا العتمة والبرد القارس وتكاليف المولدات المرتفعة.
الاستياء الشعبي في الشارع العكاري لم يكن أقل من نظيره في طرابلس، حيث هدّد عدد من الناشطين بالنزول إلى الشارع ورفع الصوت "لأن الوضع بات لا يطاق" كما يقولون. 

وحمّل الأهالي "وزير العتمة" جو صدي مسؤولية الانقطاع المتكرّر وما يترتب عليه من أعباء معيشية واقتصادية خانقة في وقت يغيب فيه أي تواصل رسمي أو جدول زمني واضح لمعالجة الأزمة.

وتتزايد المخاوف لدى أبناء المنية من أن يتحوّل ملف الكهرباء إلى أزمة بنيوية مفتوحة لا تحتمل مزيدًا من الترقيع، خصوصًا مع تكرار انهيار الشبكة للمرة الخامسة خلال أقل من شهر فيما تبقى طرابلس والشمال في مواجهة العتمة وغياب الدولة عن هموم المواطنين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة