عين على العدو
اقترح عضو "الكنيست" عن حزب "الليكود" دان إيلوز، أمس الأربعاء، أن تعترف "إسرائيل" باستقلال إقليم القبائل شمالي الجزائر، مستندًا إلى إعلان رئيس "حركة تقرير المصير في منطقة القبائل" (MAK) فرحات مهني، في 14 كانون الأول/ديسمبر الماضي من باريس، إقامة ما سمّاه "الجمهورية الفيدرالية، العلمانية والديمقراطية لمنطقة القبائل"، في إطار "مسار نضالي" يمتد لعقود بحسب الحركة.
وخلال مداخلته في الهيئة العامة "للكنيست"، وصف إيلوز الجزائر بأنها "جزء من المحور الإيراني"، معتبرًا أن سكان منطقة القبائل حلفاء للمغرب، الخصم الإقليمي للجزائر، وأنهم -على حدّ قوله- مؤيدون لـ"إسرائيل". وادعى أن أبناء القبائل خرجوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى الساحات العامة دعمًا لليهود، وليس لحركة حماس.
كما هاجم إيلوز فرنسا، معتبرًا أنها تتحمل "مسؤولية تاريخية" تجاه قضية القبائل، إذ منحت الجزائر استقلالها من دون الاعتراف باستقلال هذا الإقليم، وأضاف أن باريس، التي "تسارع إلى الاعتراف بدولة فلسطينية"، تجاهلت، وفق زعمه، "قمع الشعب القبائلي وفرض الاندماج القسري داخل الدولة الجزائرية".
ويأتي هذا الطرح بعد إعلان "إسرائيل"، في 26 كانون الأول/ديسمبر 2025، اعترافها الرسمي بأرض الصومال دولةً مستقلة وذات سيادة، في خطوة وُصفت بالدراماتيكية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية "إسرائيلية" أوسع لتوسيع النفوذ في البحر الأحمر ومواجهة إيران وحلفائها، وقد قوبلت حينها بترحيب في أرض الصومال مقابل إدانات واسعة في العالم العربي.