اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قراءة في تطورات الشمال السوري: واشنطن تخلّت عن "قسد" ضمن مقايضة سياسية كبرى

عين على العدو

خلاف حكومي في كيان العدو حول الألمنيوم وهذه علاقته بالحرب المقبلة
عين على العدو

خلاف حكومي في كيان العدو حول الألمنيوم وهذه علاقته بالحرب المقبلة

64

قالت صحيفة "معاريف" إنه في ذروة خلاف حاد بين وزارة الاقتصاد ووزارة المالية حول فرض رسم إغراق على استيراد الألمنيوم من الصين، تبرز مسألة تتجاوز بكثير نقاش الرسوم الجمركية وغلاء المعيشة: هل ستتمكن "إسرائيل" في الحرب المقبلة من ترميم آلاف الشقق المتضررة بسرعة، أم أنها قد تجد نفسها عالقة حتى من دون نوافذ؟ وفي هذا السياق، لا بد من التذكير بأن هناك حتى اليوم ممتلكات تضررت في الحرب السابقة ولم يُستكمل ترميمها بعد، وفي سيناريو مواجهة إضافية قد يطول عنق الزجاجة أكثر.

وأوضحت الصحيفة أن الألمنيوم يُشكّل عنصرًا حاسمًا في الترميم المدني بعد إصابات صاروخية: إطارات النوافذ، المصاريع، واجهات المباني وأغلفتها. غير أن صراعًا مبدئيًا يجري اليوم خلف الكواليس حول مستقبل الإنتاج المحلي، وحول درجة اعتماد "إسرائيل" على الاستيراد. 

وقررت وزارة الاقتصاد واللجنة الاستشارية للرسوم التجارية في كيان العدو أن استيراد الألمنيوم من الصين يتم بأسعار إغراق تضر بالصناعة المحلية، وأوصتا بفرض رسم يتراوح بين 34 و105 في المئة لمدة خمس سنوات. ومن جهة ثانية، حذرت وزارة المالية من أن التوصية إشكالية في التوقيت الحالي وقد تؤدي إلى نتيجة معاكسة: ليس تعزيز المناعة، بل حدوث نقص. 

وفي رسالة بعث بها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عُرضت معطيات تشير إلى أن حجب الاستيراد من الصين سيُحدث "فجوة" سنوية تقارب 23 ألف طن من الألمنيوم، وفقًا للصحيفة، 

ووفق معطيات وزارة المالية في كيان العدو لعام 2025:

* الطلب المتوقع في السوق: نحو 99 ألف طن

* الطاقة القصوى للإنتاج المحلي: نحو 51 ألف طن

* الاستيراد من دول أخرى من دون الصين: نحو 25 ألف طن

وتدّعي وزارة المالية أن الصناعة المحلية تتركز أساسًا في البناء الخاص والفخم، وليست مهيأة لتوفير مقاطع قياسية بالكميات المطلوبة للبناء الكثيف، مثل الأبراج والأحياء الجديدة، وبالتأكيد ليست جاهزة لعملية ترميم سريعة بعد إصابات واسعة النطاق.

ماذا يعني ذلك؟

تشير "معاريف" إلى أن المعنيين في وزارة الاقتصاد يرفضون ادعاءات النقص، ويؤكدون أن في "إسرائيل" ستة مصانع ألمنيوم تعمل اليوم بنحو 50 في المئة فقط من طاقتها الإنتاجية، وأن هناك استيرادًا من أكثر من ثلاثين دولة أخرى. وبرأيهم، فإن غياب الحماية هو ما سيؤدي إلى انهيار المصانع، وعندها فقط ستنشأ تبعية كاملة للاستيراد، وخصوصًا من الصين، مردفةً: "غير أنهم في وزارة المالية يحذرون من سيناريو مختلف: حرب واسعة ترافقها إصابات مباشرة في الجبهة الداخلية ستخلق طلبًا فوريًا على آلاف النوافذ وأغلفة المباني، في وقت قد تتضرر فيه سلاسل التوريد الدولية، وتُغلق الموانئ، ويتأخر الاستيراد. وفي وضع كهذا، إذا لم يكن الإنتاج المحلي قادرًا على تلبية حجم قياسي وبوتيرة سريعة، فقد يتأخر الترميم لأسابيع وربما لأشهر".

وخلصت الصحيفة إلى وجود "أمر واحد متفق عليه: في الحرب المقبلة سيكون الطلب على النوافذ فوريًا، ضخمًا وحيويًا. والسؤال الذي يبقى مفتوحًا هو: عندما تُطلب آلاف النوافذ دفعة واحدة، هل سيكون هناك من يستطيع توفيرها في الوقت المناسب؟".

الكلمات المفتاحية
مشاركة