عين على العدو
علّق رئيس مجلس الأمن القومي السابق في كيان العدو إيال حولاتا على مجريات الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وفي مقابلة مع "إذاعة 103fm الإسرائيلية"، أعرب عن قلقه من احتمال توقيع اتفاق بين الدولتين، وقال "اتفاق كهذا سيكون سيئًا جدًا لـ"إسرائيل""، وتابع "أنا أستمع إلى الأصوات التي تخرج من جنيف، ولست متأكدًا أن ما يفعله الأميركيون هو مجرد شراء للوقت من أجل حشد قوات. من جهة أخرى اقترح ألّا نعتقد بأن هذه الاتصالات الدبلوماسية هي ستار دخان أميركي هدفه الاستعداد لهجوم على إيران.. إذا تمكنوا من الوصول إلى اتفاق فلن يكون اتفاقًا جيدًا، بل سيكون اتفاقًا خطيرًا جدًا على مصالح "إسرائيل" في المستقبل".
ورأى أن الأميركيين قد يصلون إلى استنتاج أنهم يريدون الوصول إلى تفاهمات مع الإيرانيين، وقد حدث ذلك من قبل، مضيفًا: "صحيح أن التنسيق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة "الاسرائيلية" بنيامين نتنياهو يبدو عاليًا جدًا، لكن إذا قرر ترامب أن هذا ما يريد فعله الآن وكان قادرًا على تمريره في سياسته، فهذا يمكن أن يحدث بالتأكيد".
وأعرب عن أمله بأن تكون "إسرائيل" في حالة تأهب لسيناريو يُوقَّع فيه اتفاق لا يتماشى مع مصالحها، وقال: "إذا انتهى الأمر في النهاية على هذا النحو، فستكون هذه نتيجة سيئة جدًا، وآمل ألا يكون الأمر كذلك"، وأردف "يجب أن نكون واقعيين. حتى في أيام الاتفاق السابق، ومع كل الخطابات في الكونغرس، لم يفكّر نتنياهو في خطوات تناقض المفاوضات أو تضر بالاتفاق منذ لحظة توقيعه. لمثل هذه الاتفاقات ديناميكية خاصة بها.. لذلك اقترح على "إسرائيل" أن تتصرف بـ"دبلوماسية عنيدة".. نحتاج إلى نقاش معمّق، وهناك أمور كثيرة على بساط البحث".
وختم حولاتا: "هنا توجد أهمية لترتيب الأولويات. نتنياهو سيحتاج إلى أن يسأل نفسه أين يضع ثقل جهده: على الواقع الإيراني أم على الواقع في غزة؟ هذه معضلة حقيقية تقف أمامه الآن، وربما لهذا السبب هرع إلى واشنطن".