اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي صحيفة "إسرائيلية": مخاوف من خطة يوم القيامة الإيرانية.. ليست شبيهة بما عرفناه

عربي ودولي

لجنة أممية تؤكد ارتكاب قوات
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

لجنة أممية تؤكد ارتكاب قوات "الدعم السريع" السودانية إبادة جماعية في الفاشر  

لجنة تقصي الحقائق في السودان: لدينا إثبات عن ارتكاب "الدعم السريع" إبادة جماعية في الفاشر
71

أعلنت لجنة تقصي الحقائق في السودان، اليوم الخميس (19 شباط/ فبراير 2026)، أنّ قوات "الدعم السريع" نفذت حملة إبادة جماعية منسقة في الفاشر ومحيطها، لا سيما ضدّ المجموعات غير العربية. في تقرير صادر عنها، قالت اللجنة إنّ الأدلة: "تثبت ارتكاب ثلاثة أفعال على الأقل من أفعال الإبادة الجماعية". 

تشمل هذه الأفعال: "قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، إلحاق أذى جسدي ونفسي خطير بهم، فرض ظروف معيشية متعمدة تهدف إلى إبادتهم جسديًا كليًا أو جزئيًا"، مؤكّدةً أنّ: "جميعها عناصر أساسية لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي".

وخلص التقرير المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان، بعنوان "سمات الإبادة الجماعية في الفاشر"، إلى أنّ: "نية الإبادة هي الاستنتاج المنطقي الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط الممنهج الذي اتبعته قوات الدعم السريع، في عمليات القتل الموجهة عرقيًا". 

كما يوثق التقرير عمليات القتل الجماعي والاغتصاب واسعة النطاق، مع العنف الجنسي والتعذيب والمعاملة القاسية والاعتقال التعسفي والابتزاز والاختفاء القسري، خلال سيطرة هذه القوات المدينة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر. لم تكن هذه الأعمال عرضية، في سياق الأعمال العدائية، بل ارتُكبت بطريقة وسياق يُظهران نية تدمير الجماعات المستهدفة.

في السياق نفسه، قال رئيس بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان محمد شاندي عثمان إنّ: "نطاق العملية وتنسيقها وتأييدها العلني من قيادة قوات الدعم السريع العليا، يُظهر أنّ الجرائم المرتكبة في الفاشر ومحيطها لم تكن تجاوزات عشوائية في الحرب، بل كانت جزءًا من عملية مخططة ومنظمة تحمل السمات المميزة للإبادة الجماعية".

هذا؛ وقد سبق الاستيلاء على الفاشر ومحيطها، الذي خطّط له ونفّذ بعناية، حصار دام 18 شهرًا أضعف السكان المستهدفين بشكل منهجي بالتجويع والحرمان والصدمات النفسية والحبس، وهي ظروف حُكم عليها بالقضاء عليهم.

كذلك حذّر التقرير الأممي من أنّ الحاجة "باتت ماسة لحماية المدنيين، الآن أكثر من أي وقت مضى" مع امتداد الصراع إلى منطقة كردفان. 

وقالت جوي نغوزي إيزيلو العضو الخبير، في بعثة تقصي الحقائق، إنّ السلوك في الفاشر: "لا يمثل مجرد تصعيد للانتهاكات السابقة والجرائم ذات الصلة، بل هو مظهر حاد لأنماط تتوافق والعنف المبيد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة