عين على العدو
ذكَرت المراسلة السياسية لـ"القناة 12" الصهيونية، دفنا ليئال، أنّه "بدءً من اليوم، قد يتم الإخلاء المؤقَّت لـ"سكان" "الشمال" (شمال فلسطين المحتلة) في ظل الحرب".
وأشارت ليئال إلى أنّ "وزارة النقب والجليل" نقلت 60 مليون "شيكل" إلى "كريات شمونة" و"المطلّة"، وستتمكَّن السلطات المحلية من اتخاذ قرار توزيع الأموال حسب حاجاتها".
وفيما نقلت ليئال عن المؤسَّسة الأمنية الصهيونية تقديرها أنّ "الوضع الأمني سيستمر لفترة طويلة"، رأت أنّ "التمويل سيساعد كبار السن و"السكان" الذين لا تتوافر لهم ملاجئ آمنة مناسبة في "منازلهم"، معتقدةً خطوة التمويل بأنّها "تغيير في سياسة الحكومة التي كانت تسعى إلى تَجنُّب الإخلاء".
"هل سيتم إخلاء سكان الشمال؟"
أضافت: "رغم القرار بعدم إخلاء "سكان" "الشمال" من منازلهم في ظل الحرب"، أوردنا مساء أمس في "أخبار نهاية الأسبوع" أنّه بدءً من اليوم (الأحد 5 نيسان/أبريل 2026) قد يكون هناك إخلاء مؤقَّت لـ"السكان". الآن، مع تحويل الأموال إلى السلطات، سيتمكّن "السكان" من الإخلاء حتى لو مؤقًّتًا".
ولفتت الانتباه إلى أنّ "سياسة الحكومة كانت، حتى الآن، عدم إخلاء "السكان" في "الشمال"، موضحًة أنّه "عملية الإخلاء السابقة يُنظَر إليها على أنّها كانت "خطًأ" لأنّها أثّرت على "الصمود"، ولصعوبة إعادة "السكان" إلى منازلهم لاحقًا". واستدركت بالقول: "مع ذلك، بدأ "السكان" بالفعل بالإخلاء، سواء بشكل مستقل أو بدعم مالي من فاعلين "خيِّريين" ورجال أعمال".
وأوردت ليئال مثلًا على الإخلاء وهو "مغادرة كبار السن الذين لا يستطيعون الوصول إلى الملجأ في ثوانٍ، وآلاف "الأشخاص" المستضافين في الفنادق ضمن ميزانية على وشك النفاد".
ورأت أنّ "السلطات المحلية ستتمكَّن، بدءً من اليوم، من تنفيذ ميزانية مخصَّصة حول إخلاء السكان، والتي حوَّلتها "وزارة النقب والجليل" لهذا الغرض. وقد تمَّ تحويل 60 مليون "شيكل" حتى الآن إلى "كريات شمونة" و"المطلّة"، بحيث يمكن للسلطات المحلية البدء في صرف الأموال للانتعاش".
غير أنّ ليئال نبّهت إلى أنّه "لم يتم تحديد من سيتم إخلاؤه، وكيف وبأيّ معايير، وإذا ما كان سيتم تخصيص الأموال لأغراض أخرى، مثل حاجات عاجلة أخرى للسلطات"، مشيرةً في المقابل إلى أنّ "لكل سلطة الحق في اتخاذ القرارات المناسبة لنفسها"، فـ"مع ذلك، مع توزيع 60 مليون "شيكل"، لا يدور الحديث عن ميزانية ضخمة لكل سلطة"، بحسب ليئال.