عربي ودولي
تأرجحت أسعار النفط والغاز في تداولات ما بعد التسوية، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران، في حين تعثرت المفاوضات، واستمر الحصار على مضيق هرمز الذي يعيق تدفقات النفط والغاز، في حين استمر الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.
وحافظ النفط على مكاسبه بعد التسوية، بعدما قال ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستمتنع عن شن هجمات جديدة على إيران، لكن الحصار البحري على الممر الملاحي الحيوي سيستمر حتى "تُستكمل المناقشات، بطريقة أو بأخرى".
وشهدت الأسعار تقلبات في ظل تغيّر التوقعات بسرعة بشأن مسار الصراع المستمر منذ سبعة أسابيع، وما يعنيه ذلك لمضيق هرمز، الذي يُعد نقطة اختناق يمر عبرها نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا في العالم.
وارتفع خام "برنت"، المعيار العالمي، لفترة وجيزة فوق 100 دولار للبرميل في تداولات ما بعد التسوية، كما صعد الغاز الأوروبي بما يصل إلى 10.4%، بعدما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ألغى رحلة إلى إسلام آباد لإجراء محادثات سلام.
وجاء ذلك في وقت أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران أبلغت الولايات المتحدة عبر باكستان أنها لن تشارك في محادثات إنهاء الحرب الأربعاء.