اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كيف حرمت المقاومة العدو من تحقيق منجزاته التي حققها مع جيوش العرب النظامية؟

خاص العهد

خاص العهد

لقاء وطني لبناني - فلسطيني تأبيناً لشهيد مخيم نهر البارد: تأكيد على التمسك بالمقاومة

لقاء وطني لبناني - فلسطيني تأبيناً لشهيد مخيم نهر البارد: تأكيد على التمسك بالمقاومة لمواجهة العدو
87

تأكيداً على وحدة المسار و المصير بين الشعبين اللبناني و الفلسطيني، أُقيم لقاء وطني لبناني - فلسطيني جامع، نظّمته حركة الجـهاد الإسـلامي في فلسطين، من خلال إقامة مجلس تبريك وتهنئة بأحد مناضليها في سرايا القدس من أبناء مخيم نهر البارد الشهيد حسن أبو ناصر الذي نال الشهادة المباركة في مواجهة العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وذلك في قاعة مجمع بيت المقدس داخل مخيم نهر البارد.

شهد حفل التأبين حضوراً شمالياً واسعًا ضمّ ممثلين عن القوى و الأحزاب الوطنية و الإسلامية اللبنانية و مسؤولي الفصائل الفلسطينية، وفعاليات و رجال دين، إلى جانب حشد كبير من أبناء مخيمي نهر البارد و البداوي و مختلف مناطق الشمال.

واستُهلّ اللقاء بكلماتٍ أكدت على مناقبية الشـهيد ودوره النضالي الى جانب رجال المقاومة الذين يدافعون عن عزة و كرامة كُل الأُمة، و مشددين على أن دماء الشهداء ستبقى المنارة التي تضيئ الدرب الصحيح أمام شعوب أُمتنا لحمايتها من الغطرسة الصهيونية، لأنه لا سبيل أمام الشعوب العربية و الإسلامية الا التمسك بقوتها التي تُجسدها المقاومة و سلاحها كخيار أساسي لتحقيق النصر.

كما ركّزت الكلمات على رمزية استـشهاد ابن مخيم نهر البارد في جنوب لبنان الشاب حسن أبو ناصر، باعتبار دمائه التي سالت في جنوب لبنان تأتي تجسيدًا لوحدة المعركة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني الذين قدموا اغلى التضحيات و خيرة القادة دفاعاً عن الأرض والكرامة.

وأكد المتحدثون على ضرورة التمسّك أكثر من أي وقت بخيار المقـاومة كنهج ثابت لدحر العدو عن أراضينا في لبنان و فلسطين، معتبرين أن تضحيات الشـهداء تشكّل دافعًا متجدّدًا للتمسّك بالحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة الذي لا يُمكن للشعب الفلسطيني أن يتنازل عنه مهما طال الزمن.

موجهين التحية لأبناء الجنوب و البقاع و الضاحية الجنوبية لبيروت و لكافة أبناء المخيمات الفلسطينية، الذين يواصلون احتضان المقاومة و يقدمون خيرة أبنائهم شهداء، رغم التحديات والظروف الصعبة التي يمرون بها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة