كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
يتصاعد الحراك الطلابي في الولايات المتحدة الأميركية ضدّ حرب الإبادة التي تجري بيد أميركية صهيونية على غزّة
لم يسجل رد فعل أميركي أو بريطاني، ولوحظ خلال الآونة الأخيرة اكتفاء دول العدوان بالتصدي للمسيّرات والصواريخ
استنساخ سيناريو التطبيع الخليجي للبنان
الكتاب واضح من عنوانه، كونه يندرج في سياق الكتب التي تتناول تاريخ العائلات اللبنانية، المؤثرة في "تاريخ البلد"
يواجه إعلام العدو أزمة غير مسبوقة في تغطياته لأحداث "الجبهة الشمالية"
هل نشهد جيلًا جديدًا في الغرب يصحّح خطيئة آبائه، ويكفّر عن الجريمة التي اقترفوها بدعم "إسرائيل"، وذلك عبر إنصاف القضية الفلسطينية؟
بعد ثمانين عامًا، نشرت وزراة الحرب الأميركية "البنتاغون" في شباط/ فبراير 2024، تقريرها النهائي حول عدم وجود أي دليل على ادّعاءات رؤية أجسام طائرة
سنحدّث عن قلب واله، عن عقل حرّ، عن خطىً ثابتة وعين وجهتها السّما: سنحدّث عن صلاح غندور
لا يتورّع جعجع عن ممارسة الدجل السياسي وفبركة الاتهامات ضدّ خصومه السياسيين لاغتيالهم معنويًا
في مثل هذا اليوم قبل مئة وأربعة أعوام، شهد وادي الحجير، وادي المقاومة، مؤتمرًا جمع أعيان ومقاومي جبل عامل بدعوة من السيّد عبد الحسين شرف الدين
لم تكن عملية "عرب العرامشة" المركبة التي أتت ردًا دمويًا على اغتيال مقاومين، في عين بعال والشهابية، مجرد إنذار
مُسيّرات المقاومة وصلت إلى عمق 30 كلم والى ساحل فلسطين للمرة الأولى منذ 7 تشرين الأول
أكثر من مليونيّ نازح.. أكثر من ١٧٠٠٠ طفل تشرّد أو تيتّم.. أكثر من ٥٠٠٠ آلاف معتقل
أين الضمير العالمي ممّا يجري في غزّة؟!
ممّا لا شك فيه أن الغرب وقيادته الأميركية في ذروة أزمة أخلاقية وإنسانية وسياسية واقتصادية وهؤلاء جميعًا يحاولون إجهاض التغيير الزاحف على العالم
في اللحظة الأولى تمامًا لمعركة "طوفان الأقصى" تهاوت على الفور أول أسطورة صهيونية حكمت المنطقة كلها طوال 75 عامًا
فخر الصناعة العسكرية الصهيونية البرية "ميركافا" والجوية "هيرمز" تحطّم