كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
من فلسطين دائمًا تأتي ملامح الخلاص العربي إذ يكفي حجر واحد بيد طفل مقدسي لإعادة الاتزان إلى الشارع
الم يكن ارسال المسيّرات فوق البحر المتوسط جزئية بسيطة من الخيار المطروح دوما في مواجهة الكيان المحتل
بيانَ مجموعةٍ من النّقاط وشرحَها صار من الواجبات
هل سيضطر لابيد للصمت وتفضيل اعتزال العمل السياسي كما فعل سلفه بينيت؟ أم سيغامر معتمداً على الرغبة الأمريكية بعدم رجوع نتن ياهو لرئاسة الحكومة؟
كثرت الوسائل التي يتسلّل الصهيوني عبرها إلى يومياتنا والتي يضع عبرها الأفخاخ للإيقاع بأكبر عدد ممكن من الأفراد ليحوّلهم إلى عملاء
يقول العميد "عميت ساعر" رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية إن: المقاومة في لبنان والمنطقة تمتلك ما كان حكراً على الدول العظمى،
كان صيف العام ١٩٨٢ لاهبًا في لبنان، وصلت شرارة ذلك اللهب إلى السّنوات اللاحقة
بومبيو كرر ادعاءات ادارته أن العالم أصبح أكثر أمنًا بعد اغتيال اللواء سليماني
الأربعون ربيعًا، هذا الزمان الحافل بالحبّ وبالنّصر، ليس عمرًا مرّ، هو حقلٌ يزرع فيه الله أجمل الورد، وردٌ يصنع في كلّ الفصول ربيعه
"طويل العمر": تأليف الحكومة شأننا
لو كان بيغن أو شارون وجنرالاتهما يدركون، حينها، أنّ أنقاض لبنان تخبئ لهم حزب الله، لقطعوا أيديهم وسملوا أعينهم، قبل التوقيع على قرار الاجتياح
"العهد" خليلة المقاومة
لو استطاع أن يمجّده لصنع له نصباً تذكاريّاً على أنقاض صبرا وشاتيلا.
حديث الساعة بين الناس في لبنان وعلى وسائل الإعلام: "في حرب أو ما في حرب" قريباً؟
المُطبّل أسامة الماجد يتطاول على قائد المقاومة
استعاد أهل المقاومة مشاهد العزّ المرصّعة بنواح الجنود الصهاينة في تموز ٢٠٠٦، ولحظات الفرح الغامر على اثر فرار الاحتلال وعملائه في ٢٠٠٠
فيما يخوض لبنان الرسمي والشعبي معركة مصيرية حول الحفاظ على ثرواته بوجه الاعتداءات الاسرائيلية على نفطه وغازه تتنطّح نايلة تويني لتسهيل المهمة على العدو
كان السيد واضحاً حين حمّل الشركة المسؤولية كاملة عن كل الأضرار المادية والبشرية للسفينة في حال عدم الانسحاب سريعاً وفوراً
العقبة التي تواجه الكيان المؤقت، أنّه يتعامل مع مقاومةٍ خبرته جيداً واختبرها كثيراً