اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي 4 مطالب "إسرائيلية" في واشنطن تحاكي طلبات سلطة الوصاية

مقالات مختارة

الأمم المتحدة تدقّ ناقوس الخطر: نعم لعدالة «لا انتقائية» في سورية
🎧 إستمع للمقال
مقالات مختارة

الأمم المتحدة تدقّ ناقوس الخطر: نعم لعدالة «لا انتقائية» في سورية

تطالب «الأمم المتحدة» بمحاسبة كلّ مرتكبي الانتهاكات في سوريا، وتحذّر من تعطّل الانتقال السياسي وتوغلات الاحتلال "الإسرائيلي" جنوبًا.
60

صحيفة الأخبار
أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً جديداً حول الأوضاع في سورية، مطالِبةً بتحقيق عدالة انتقالية حقيقية تشمل محاكمة جميع مرتكبي الانتهاكات، وليس المرتبطين بالنظام السابق فقط. ووصف نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، كلاوديو كوردوني، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن عُقدت الاثنين، الأوضاع في هذا البلد بأنها «حرجة، تتّسم بوجود الفرص مع الهشاشة جنباً إلى جنب»، مشدّداً على ضرورة المضيّ قُدُماً في عملية الانتقال السياسي، مشيراً إلى أن التفاعل بين السلطات والأمم المتحدة بشأن ذلك الانتقال يتقدّم «بشكل ملموس وبنّاء». واستدرك بأن هناك المزيد ممّا يتعيّن القيام به، لافتاً إلى أن استمرار التأخير في تشكيل مجلس الشعب يثير القلق، مضيفاً أن النساء ومختلف مكونات المجتمع يجب أن يُمثَّلوا بشكل حقيقي وفاعل في المجلس المذكور وفي جوانب الحياة العامّة كافة. كما شدد على أهمية تحقيق العدالة الانتقالية بشكل سريع وعادل، وأن تتمّ محاسبة جميع مرتكبي الفظائع والجرائم الشنيعة، «وليس فقط أولئك المرتبطين بنظام الأسد»، وأن تعالَج قضايا العنف الجنسي المرتبط بالنزاع.

كذلك، تحدّث كوردوني عمّا تضمّنه تقرير الأمين العام بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع لعام 2025، بما فيه الانتهاكات التي طاولت نساء من الطائفة العلوية خلال أحداث العنف التي شهدتها المنطقة الساحلية في آذار الماضي، وحثّ الحكومة على ضمان «معالجة هذه الجرائم عبر آليات العدالة الانتقالية، واتّخاذ تدابير ملائمة للمساءلة والحماية ومساعدة الناجيات، فضلاً عن الوقاية». وفي تقييمه للأوضاع شرقي سوريا، لفت إلى أن تنفيذ الاتفاق المبرَم بين الحكومة الانتقالية و"قوات سورية الديمقراطية» (قسد) مستمرّ في التقدّم، بما يشمل دمج أربعة ألوية تابعة لـ"قسد»، بات عناصرها يتلقّون رواتبهم عبر الهياكل الوطنية. ومع هذا، أشار إلى أن هناك قضايا هامّة أخرى تجب معالجتها، وشجّع على استمرار الانخراط البنّاء لدفع عجلة تنفيذ الاتفاق بطريقة تعزّز الشمولية والوحدة الوطنية.

لمّ يتمّ، بحسب الأمم المتحدة، إحراز أيّ تقدّم على صعيد خارطة الطريق الخاصة ببناء الثقة وإعادة الإدماج


وفي ما يتعلّق بالوضع في السويداء، أكد أنه لمّ يتم إحراز أيّ تقدّم على صعيد خارطة الطريق الخاصة ببناء الثقة وإعادة الإدماج، مضيفاً أن حال انعدام الثقة لا تزال قائمة بين دمشق والأطراف الفاعلة داخل المحافظة، في حين تهدّد الدعوات الانفصالية بتقويض وحدة البلاد وسلامة أراضيها. وتابع أن حوادث الاختطاف والتنافس الداخلي بين الفصائل الدرزية، لا تزال تؤثر على السويداء، في ما لم يتوصّل إلى حلّ لمسألة أداء طلاب المحافظة للامتحانات الوطنية. وممّا يزيد من تعقيد الوضع الأمني كذلك، بحسب كوردوني، استمرار «النشاط» العسكري "الإسرائيلي" في جنوب سورية، بما فيه الحفاظ على وجود عسكري في منطقة الفصل وتنفيذ «توغّلات شبه يومية»، فضلاً عن إقامة نقاط تفتيش مؤقّتة وإجراء عمليات تفتيش واعتقال للمدنيين. وقال: «نكرّر دعوتنا القوية إلى "اسرائيل" لضرورة الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والإفراج عن المحتجزين بشكل غير قانوني، واحترام سيادة سورية وسلامة أراضيها». وكان وثّق تحقيق نشرته منصّة «تأكد» السورية، قيام قوات الاحتلال "الإسرائيلية" بالتوغل أكثر من 727 مرّة في الجنوب، وذلك خلال المدة الممتدّة بين 8 كانون الأول 2024 و31 كانون الأول 2025. كما وثّق إنشاء تلك القوّات 14 نقطة عسكرية، انسحبت من خمس منها، في حين بقيت متمركزة في تسع، معظمها في محافظة القنيطرة، وفقاً لقاعدة بيانات فريق التحقيق.

في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية في الحكومة الانتقالي، أسعد الشيباني، خلال مشاركته في أعمال الاجتماع التشاوري العربي واجتماع مجلس «جامعة الدول العربية» على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ165، الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمان، الممثّلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ووزراء خارجية السعودية فيصل بن فرحان، والعراق فؤاد حسين، والأردن أيمن الصفدي ومصر بدر عبد العاطي. ودان عبد العاطي، في بيان، «الانتهاكات "الإسرائيلية" السافرة لسيادة سورية»، مؤكداً رفض بلاده لأيّ تدخّلات خارجية في الشأن السوري، مشدداً، بحسب بيان وزارة الخارجية المصرية، على ضرورة انسحاب "اسرائيل" من الأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، كما على أهمية احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها وسلامتها، وتمكين مؤسسات دولتها، إضافة إلى دعم الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرّف بجميع أشكالهما.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة