اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي النزاع السعودي - الإماراتي يتصاعد: مواجهات عنيفة في حضرموت والمهرة 

عربي ودولي

الفياض: مسؤوليتنا كبيرة في حفظ مبادئ الشهداء بالدفاع عن أمن العراق
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الفياض: مسؤوليتنا كبيرة في حفظ مبادئ الشهداء بالدفاع عن أمن العراق

303

أكّد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، أنّ "تضحية الشهيد (قاسم) سليماني للعراق كانت أسمى درجات الشرف والوفاء"، مبيّنًا في الوقت نفسه أنّ "العراق استعاد هويته بعد عام 2014 بفضل تضحيات الحشد الشعبي".

وقال الفياض، في كلمة له خلال إحياء الذكرى الـ6 لشهادة قادة النصر، اللواء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس: "ندين الجريمة الغادرة التي استهدفت ضيف العراق المدافع عنه. ومن يُقتل دفاعًا عن أرضه وعِرضه إنّما يسير في درب الجهاد في سبيل الله، والشهيدان كانا رجلين صادقين مخلصين حملا راية الحق والعدل".

وشدّد على أنّ "الحشد الشعبي ليس جهة طائفية بل جسد روحاني مقدّس تسبّب في بقاء العراق".

وذكّر الفياض بأنّ "العراق في 2014 كان يغرق في التشرذم والطائفية، فكان للحشد الدور الحاسم في تحرير الوطن"، مؤكّدًا أنّ "أمن أبناء المناطق المحررة واستقرارها جاء بتضحيات الحشد ووفائه للوطن".

وفيما رأى أنّ "تهاون النفوس عام 2014 أَبْرَزَ قيمة فتوى المرجعية في حماية العراق"، عاهد "المرجعيةَ الرشيدة" على "البقاء أوفياء للعهد في حماية المقدسات والدفاعِ عن الوطن"، قائلًا: "نحن أمام مسؤولية كبرى في حفظ مبادئ الشهداء بالدفاع عن أمن العراق". 

وتابع قوله: "نؤكّد لدولتنا وحكومتنا أنّنا الأحرص على بقاء الدولة وحمايتها. بذلنا أعز ما نملك من أجل حماية الدولة وعلى رأسهم الشهيدان (سليماني والمهندس)".

وواصل قائلًا: "عروج شهدائنا القادة كان في سبيل الله ونالوا به الخلود عند خالقهم. والشهادة ليست مرتبطة بوطن أو مكان بل بعبد اختاره الله دفاعًا عن القيم".

كما أشار الفياض إلى أنّ "هذا الجمع الكبير دليل على وفاء أمة الحشد لقادتهم وقيمهم النبيلة"، مشدّدًا على أنّ "دماء القادة الشهداء جسّدت أسمى مواثيق التضحية والإيمان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة