اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حدث غير عادي.. رصد مسيّرة فوق قاعدة "نيفاتيم" و"الشاباك" يشارك في التحقيق

عين على العدو

على نيّة حماية المصالح الأمنية لـ
عين على العدو

على نيّة حماية المصالح الأمنية لـ"إسرائيل".. مفاوضات أمنية سورية-"إسرائيلية" في فرنسا

121

على وقع الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة في سورية، يُتوقع استئناف المفاوضات "الأمنية" بين دمشق وتل أبيب في باريس، وذلك بوساطة أميركية مباشرة، وسط تأكيد مسؤولين صهاينة أن أي تواصل مع دمشق يتم مع الحفاظ الصارم على المصالح الأمنية لـ"إسرائيل".

وفي هذا السياق، كتبت المحلّلة في صحيفة "معاريف الإسرائيلية" آنا بارسكي "بعد توقف دام نحو شهرين، من المتوقع أن تستأنف "إسرائيل" وسوريا اليوم الاثنين (5 كانون الثاني 2026) المفاوضات الأمنية بينهما، حيث ستُعقد المحادثات في باريس، بوساطة مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية، وتركز على القضايا الأمنية والترتيبات التي تهدف إلى تثبيت الوضع على طول الحدود بين سورية و"إسرائيل"".

وأضافت بارسكي: "تأتي هذه الخطوة نتيجة لتدخل أميركي متزايد، وخصوصًا بعد لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي في مار-أ-لاغو. خلال اللقاء، أبدى ترامب اهتمامه بدفع عملية تهدف إلى تحقيق استقرار أمني في الشمال، وأشار أيضًا علنًا إلى العلاقات بين "القدس" ودمشق. وقال ترامب تعليقًا على المفاوضات: "أنا واثق أن "إسرائيل" والرئيس السوري أحمد الشرع سيتمكّنان من التفاهم. أعتقد أن ذلك ممكن، وسنفعل كل ما يلزم لمساعدته على الحدوث" وفق تعبيره.

وعلمت "معاريف" أن "إسرائيل" ستصل إلى المحادثات بتشكيلة محدّثة من فريق المفاوضات، حيث يترأس الوفد السفير "الإسرائيلي" لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، إلى جانبه السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، اللواء رومان غوفمان، بالإضافة إلى ممثلين كبار من المؤسسة الأمنية ومن جهات في المجلس السياسي-الأمني. وأوضحت مصادر مطلعة أن "تركيبة الفريق تعكس محاولة لتركيز المفاوضات عبر قناة مهنية، مع تنسيق وثيق مع الإدارة الأميركية".

وتابعت بارسكي: "في الجانب السوري يدور الحديث عن محادثات وُصفت بأنها أمنية أيضًا، وتهدف إلى دراسة آليات لمنع الاحتكاك والتصعيد، وكذلك تنظيم قضايا محددة على طول الحدود. وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات على الانتقال لمناقشة قضايا سياسية أوسع، ولا تزال توقعات الطرفين حذرة" وفق قولها.

وبحسب الكاتبة، يؤكد مسؤولون "إسرائيليون" أن أي تواصل مع دمشق يتم مع الحفاظ الصارم على المصالح الأمنية لـ"إسرائيل" وعلى خطوط حمراء واضحة. ونقلت عن أحد المسؤولين السياسيين قوله: "الهدف هو الاستقرار وتقليل المخاطر، وليس تحقيق اختراق سياسي"، وأضاف أن "استئناف المحادثات لا يدل على تغيير جوهري في العلاقات بين البلدين، بل هو محاولة لإدارة الواقع الأمني المعقد في الجبهة الشمالية".

وتعد هذه المحادثات الجولة الخامسة ضمن قناة المفاوضات التي بدأت خلال الأشهر الأخيرة، لكنها اللقاء الأول منذ الجمود الذي سُجل في نهاية العام الماضي. وبحسب بارسكي، يُنظر إلى مجرد استئناف المفاوضات، في هذا التوقيت ومع التدخل الأميركي المباشر، في القدس على أنه خطوة ذات أهمية إقليمية، في ظل التوتر المستمر في الشمال والجهود الدولية لمنع تدهور واسع.

الكلمات المفتاحية
مشاركة