اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الحكومة اللبنانية تقر آلية إعادة الإعمار

خاص العهد

بعد أكاذيب جعجع.. ردود من
خاص العهد

بعد أكاذيب جعجع.. ردود من "التيار الوطني" عبر العهد: مجرم يتلطّى بالاتهامات

80

في محاولة جديدة للهروب من فشلٍ سياسي مزمن، أطلق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، خلال إطلالته الأخيرة في برنامج "صار الوقت" مع المدعو مارسيل غانم، سيلًا من الاتهامات بحق التيار الوطني الحر، رئيسًا ووزراء، في مشهد بات مألوفًا كلما ضاقت به السبل. جعجع، الذي أخفق في إدارة الملفات التي تولّاها حزبه، لجأ مجددًا إلى سياسة رمي السهام على الآخرين لصرف الأنظار عن فشله، لا سيما في وزارات المهجرين والخارجية والطاقة.

في هذا السياق، جاء ردّ التيار الوطني الحر حاسمًا عبر العضو في التيار والوزير السابق غسان عطالله، الذي قال في تصريح لموقع "العهد الإخباري" إن اللبنانيين "أمام مجرم يُطلق مزاعم بلا أي دليل فعلي أو ملموس". وأكد عطالله أنّ جعجع، وإن حاول الاحتماء بالخطاب السياسي، فإن الرد عليه سيكون من باب القضاء، مذكّرًا بأن حكمًا قضائيًا مبرمًا صدر بحقه يثبته مجرمًا وقاتلًا، وأنّ التيار لا يعنيه السجال مع من خرجوا من السجن بعفو عام.

وحول ملف الكهرباء واتهام جعجع وزراء التيار السابقين بالفساد، شدّد عطالله على أنّ القوات "أدانت نفسها بنفسها"، إذ سبق لها الادّعاء بأن جعجع قادر على تأمين الكهرباء خلال ستة أشهر إلى سنة. وسأل بوضوح: أين أصبحت الكهرباء اليوم؟ داعيًا القوات إلى الاعتراف بقدرة خطة رئيس التيار جبران باسيل على تأمين الحل، والعمل على تنفيذها بدل الاكتفاء بالشعارات، أو تقديم بديل حقيقي إن وُجد.

وأضاف عطالله أنّ حزب القوات كذّب على جمهوره واتهم الآخرين، قبل أن ينكشف عجزه أمام الرأي العام. وأشار إلى أنّ التيار حاول العمل في ظروف انعدام التمويل، بينما المطلوب اليوم أن يحارب كلّ فريق فساده بدل تضليل الناس، وأن تُحاسَب مافيات المولدات التي تتقاسم الأرباح، ليصار إلى بناء معامل فعلية وتأمين الكهرباء للبنانيين.

وفي توصيفه لخطاب جعجع، قال عطالله إنّ الأخير يبني شعبويته على الكذب الدائم، محذرًا من خطورة تضليل جيل جديد لا يعرف حقيقة ماضيه. وأكد أن جعجع لم يحقق في حياته أي إنجاز وطني، بل دأب على ادعاء انتصارات وهمية أو لم يكن له صلة بها. وشدّد على أنّ التيار يؤمن بالدولة والقضاء والمؤسسات، وأنّ أبناءه خرجوا من رحم الجيش اللبناني رفضًا لمنطق الميليشيات، داعيًا إلى بناء دولة عادلة ذات سيادة حقيقية.

وأكد عطالله أنّ زمن الاتهامات الميليشيوية انتهى، وأنّ أي ادعاء يجب أن يُقدَّم إلى القضاء، كما فعل هو شخصيًا وربح دعاوى قضائية ضدّ المدعو شارل جبور. وذكّر بأن القضاء اللبناني أثبت بحكمه أن جعجع قاتل، وأن ما يروّجه اليوم ليس سوى كذب سياسي ولعب على مشاعر الناس، معتبرًا أن الوعي الشعبي بدأ يتقدّم ويسقط هذه الأوهام.

وعن الحملة الانتخابية، رأى عطالله أنّ جعجع قادر على ضخ أموال طائلة جمعها خلال الحرب والسلم، لكنّه اعتبر أنّ المال ليس دليل قوة بل دليل ضعف، حين يعجز صاحبه عن مخاطبة الناس بمنطق مقنع. وسخر من الشعارات الانتخابية السابقة التي تبيّن زيفها "بدنا وفينا"، معتبرًا أن ما يُحضَّر اليوم ليس سوى مسخرة جديدة وكذب إضافي على اللبنانيين.

وختم بالتأكيد أنّ سلوك جعجع يعكس ضياعًا وارتباكًا مع تغيّر المزاج الشعبي، مشيرًا إلى حادثة لافتة خلال جلسة الموازنة حيث صفق وزير المهجرين نفسه لكلمة لـ"عطالله" انتقدت وزارته، في دليل واضح على إدراكهم للحقيقة رغم اضطرارهم إلى إنكارها، بفعل الترهيب والضغط داخل مؤسسة ذات طابع عسكري مغلق.

سيزار أبي خليل: ما يصدر عن جعجع يعبّر عن إفلاس سياسي وأخلاقي

من جهته، اعتبر النائب سيزار أبي خليل أن ما يصدر عن جعجع يعبّر عن إفلاس سياسي وأخلاقي. وأكد أنّ القضاء فُتحت أمامه كلّ الملفات، وأن ما يطرحه جعجع لا يتعدى كونه سوقية سياسية تخدم حملته الانتخابية، داعيًا إياه، إن كان يملك أي دليل، إلى اللجوء للقضاء بدل الاستعراض الإعلامي. وختم بالتأكيد أن تاريخ الجميع معروف، وأنّ اللبنانيين باتوا أقدر على التمييز بين من يعمل ومن يتاجر بالأوهام.

الكلمات المفتاحية
مشاركة