اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إسرائيل زيف: نحن على أعتاب حرب استنزاف

عين على العدو

فضيحة مراهنات داخل سلاح الجو
عين على العدو

فضيحة مراهنات داخل سلاح الجو "الاسرائيلي"

77

أثار قاض "إسرائيلي" جدلًا خلال جلسة محاكمة في قضية تسريب معلومات أمنية تستخدم للمراهنات، معتبرًا أن ما جرى يمثل انهيارًا أخلاقيًا خطيرًا، وسط تحقيقات حول استخدام معلومات سرية في موقع مراهنات

وبحسب هيئة البثّ العام في الكيان، وجّه القاضي عوديد ماؤور، خلال جلسة في محكمة الصلح في "تل أبيب"، انتقادات حادة للمتهمين فيما يعرف بقضية "المراهنة الخطرة"، معتبرًا أن القضية تتجاوز كونها مجرد مخالفات مراهنات، وتشكل "انهيارًا قيميًا وأخلاقيًا" وخطرًا حقيقيًا ناتجًا عن السعي وراء الربح المالي.

وخلال النظر في طلب تمديد توقيف المشتبه بهم، عبّر القاضي عن قلقه إزاء مزاعم الدفاع بوجود ظاهرة أوسع للمراهنات داخل سلاح الجو "الإسرائيلي"، متسائلاً: "هل يعقل أن الجميع في سلاح الجو يجلسون ويراهنون؟"، في إشارة إلى خطورة الاتهامات المطروحة.

من جانبها، أعلنت النيابة العامة أنها تدرس إمكانية حجب موقع "بوليماركت" داخل الكيان، بما يمنع استخدامه في المراهنات، مشيرة إلى أن القرار سيخضع لمراجعة قانونية بعد انتهاء عطلة عيد الفصح.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام عنصر احتياط في سلاح الجو بنقل معلومات أمنية سرية تتعلق بعملية عسكرية ضد إيران قبل تنفيذها، إلى مدني استخدم هذه المعلومات للمراهنة عبر الإنترنت. ووفق لائحة الاتهام، تم تمرير المعلومات عبر تطبيقات مراسلة، ما أتاح تحقيق أرباح مالية كبيرة تجاوزت مئات آلاف الدولارات.

كما كشفت التحقيقات عن تورط أشخاص إضافيين، بينهم مسؤول رفيع في سلاح الجو خضع للاستجواب، دون توجيه اتهام رسمي له حتى الآن، في وقت يواصل فيه جهاز الأمن التحقيق في شبهات تتعلق بالإضرار بأمن الدولة والتجسس.

وتشير المعطيات إلى أن المتهمين استخدموا معلومات حول توقيت العمليات العسكرية لتحقيق مكاسب مالية، قبل أن يتم تقاسم الأرباح وتحويل جزء منها بعملات رقمية، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن استغلال معلومات حساسة لأغراض شخصية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة