اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي  تحليل "اسرائيلي": إيران أعادت ربط لبنان بمحورها

عين على العدو

المقاومة تصل الى قائد المنطقة الشمالية في جيش العدو وتُصيب مركبته بشكل مباشر
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

المقاومة تصل الى قائد المنطقة الشمالية في جيش العدو وتُصيب مركبته بشكل مباشر

71

كشفت وسائل إعلام العدو "الإسرائيلي" اليوم الخميس 04 حزيران/يونيو 2026، عن إصابة مركبة قائد ما يسمى بـ"المنطقة الشمالية" في جيش الاحتلال اللواء رافي ميلو، بمحلّقة انقضاضية مفخخة أطلقتها المقاومة الإسلامية على المركبة في جنوب لبنان قبل عدة أسابيع، زاعمة أن اللواء ميلو كان قد غادر المركبة قبل دقائق من إصابتها.

وتعليقًا على الحادثة، كتب المراسل العسكري لموقع "والا" أمير بوخبوط: "سُمح بالنشر صباح اليوم (الخميس) أنه قبل عدة أسابيع، أصابت محلّقة مفخخة مركبة قائد المنطقة الشمالية في الجيش "الإسرائيلي"، اللواء رافي ميلو، أثناء توقفها في جنوب لبنان. وقد أصابت المحلقة مركبته بعد دقائق من مغادرته لها، ولذلك لم يُصب بأذى. ومع ذلك، لحقت بالمركبة أضرار جسيمة".

أضاف بوخبوط: "بحسب التقديرات في الجيش "الإسرائيلي"، يبذل حزب الله جهودًا كبيرة لجمع المعلومات عن القادة العسكريين الكبار الذين يتحركون في جنوب لبنان. وقد أظهر تحليلٌ معمّق أُجري في الفرقة 146 أن أحد الأصول الحيوية الأساسية لدى التنظيم يتمثل في قدراته الاستخبارية وجمع المعلومات عن قوات الجيش "الإسرائيلي" في جنوب لبنان، ليس فقط بواسطة الطائرات المسيّرة، بل أيضًا من خلال المراقبين الميدانيين والكاميرات، إضافة إلى معرفته الجيدة بطبيعة المنطقة".

وأشار بوخبوط إلى أن قائد الفرقة العميد بني أهارون، وجّه في أعقاب الحادثة بـ"زيادة نطاق عمليات الخداع الميداني، وتعزيز المناورات البرية لتجنب الجمود، وتنفيذ هجمات مفاجئة وبأسلوب هجومي أكثر شدة". 

ونقل عن ضابط صهيوني كبير في الفرقة قوله: "في الشهر الماضي، أُصيب العقيد مئير بيدرمان بجروح خطيرة إثر إصابة ناجمة عن طائرة مسيّرة مفخخة. فقد دخلت المسيّرة إلى منزل لبناني كانت قوة من اللواء 401 قد سيطرت عليه بهدف "تمشيطه وتطهيره"، ثم انفجرت داخله. ونتيجة لذلك، أُصيب بيدرمان، قائد اللواء، بجروح خطيرة، كما أُصيب ضابط شؤون "السكان" في الفرقة 162، برتبة مقدم احتياط، بجروح متوسطة".

وتابع: "في تشرين الأول/أكتوبر 2024، وبعد مقتل قائد اللواء 401، العقيد إحسان دقسة، خلال معركة في جباليا، تم تعيين العقيد مئير بيدرمان قائدًا للواء. وقد تولى المنصب في فترة معقدة للغاية، وسط معارك عنيفة، وقاد قوات اللواء في عمليات هجومية داخل قطاع غزة ولبنان".

وختم بوخبوط: "منذ توليه المنصب، يحرص بيدرمان (41 عامًا) على الحضور إلى جانب المقاتلين في الميدان، ويقود العمليات القتالية عن قرب. وقد التحق بسلاح المدرعات عام 2003، وبعد إتمامه دورة قادة الدبابات ودورة الضباط، قاد فصيلة مدرعة خلال سنوات الانتفاضة الثانية وشارك في العمليات القتالية في مختلف الجبهات والمناطق".

الكلمات المفتاحية
مشاركة