كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
فتح السفارتيْن سيكون بعد حفل التوقيع على الاتفاق في واشنطن
يدرس السودان إلغاء قانون مقاطعة "اسرائيل" المفروض منذ عام 1958
قرار إلغاء تصنيف السودان دولةً راعيةً للإرهاب بات ساريًا اعتبارًا من اليوم
محامون سودانيون اتخذوا إجراءات قانونية بحق وكالات سفر خدعت سودانيين بعقود عمل مع "بلاك شيلد"
المهدي رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني خاصة ما حصل مؤخرًا بين السلطات الحاكمة في السودان وكيان العدو
وفد صهيوني أكبر يتوقع أن يصل الى الخرطوم في الأسابيع المقبلة
"جبهة تحرير تيغراي" الإثيوبية اتهمت الإمارات بدعم الحكومة الإثيوبية في الحرب الدائرة
الوفد سيضم مسؤولين كبارًا في هيئة الأمن القومي الإسرائيلية وآخرين من وزارة الخارجية
ليس مستغربا ان تتأخر السعودية قليلا، حيث تريد الاحتفاظ بمكانة شكلية تدعي بها قيادة عالم اسلامي (معتدل)
صحيح القول هو إنّ النظام في كلّ من مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان هو الذي أتى خاطباً ودّ النظام المحتلّ. أمّا الشعوب فلا، ليست كمن يحكُمُها
ترامب أطلق العنان لليمين الإسرائيلي القومي الديني عبر شخصيتين هما جاريد كوشنير ودافيد فريدمان
"إسرائيل" كيان وظيفي لصالح قوى استعمارية، ولديها فوق ذلك أيدلوجيا "إسرائيل الكبرى"
حزب الله يشيد بتحركات الشعب السوداني وأحزابه وشخصياته الحرة الرافضة للتطبيع
وزير الاستخبارات الاسرائيلي ايلي كوهين: النقاش الفعلي والمباشر بين "اسرائيل" والسودان حول تطبيع العلاقات بدأ خلال لقاء البرهان ونتنياهو في أوغندا قبل أشهر
تقرير لوزارة الاستخبارات الإسرائيلية يشير إلى مكاسب سياحية واقتصادية متنوعة من السودان عدا عن وقف المتسللين والمهاجرين إلى الأراضي المحتلة
السودان واثيوبيا والعدو الاسرائيلي، على اعتاب مشروعات مشتركة على حساب مصر
اسماعيل هنية أعلن عن إرسال وفد إلى القاهرة برئاسة نائبه صالح العاروري للبحث في عدة ملفات خاصة مسار المصالحة والوحدة الوطنية
متظاهرون سودانيون يحرقون العلم "الإسرائيلي" مجددًا احتجاجاً على اتفاق التطبيع
تحالف قوى الإجماع الوطني: شعبنا المعزول والمهمش غير ملزم باتفاقيات المطبعين
ترامب حث إثيوبيا على الالتزام بالاتفاق وحذر من تدخل عسكري لحل الأزمة