كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
أكّدت الوزارة أنّ هذه الزيادة تعود إلى تلوّث المياه، انهيار خدمات الصرف الصحي، تراكم النفايات، انتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية.
قالت المنظمة إنّ هذه الرسائل تأتي "في ظلّ أوضاع إنسانية كارثية بلغ فيها الجوع وسوء التغذية مستويات غير مسبوقة" في غزة.
يُقدَّر أنَّ 23,000 مواطن أميركي يخدمون حاليًّا في جيش الاحتلال سواء كمتطوِّعين منفردين أو كمجنَّدين من مهاجرين جدد.
أكّد البرنامج الأممي أنّ "منتظِري المساعدات في غزة يتعرّضون لإطلاق نار من دبابات "إسرائيلية" وقنّاصة ومصادر أخرى برغم أنّهم لم يفعلوا شيئًا سوى محاولة الحصول على غذاء وَهُمْ على شفا المجاعة".
ارتكب الاحتلال مجزرة مروّعة في خان يونس في جنوب القطاع، حيث استُشهد 63 فلسطينيًا، بينهم 32 قرب مركز توزيع "المساعدات" الأميركية - "الإسرائيلية"،
رأت الصحيفة أنّ "المشكلة في النتائج القاسية لا تكمن في أداء "الجيش" بل في أداء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي لا يعرف، ولا يريد، وعلى ما يبدو لا يستطيع اتّخاذ قرارات".
كثّف جيش الاحتلال قصفه بقذائف المدفعية أنحاء متفرّقة من القطاع، مُطلقًا نيران آلياته ومٌُسيَّراته على السكان.
شملت العمليات استهداف تجمّعات للجنود الصهاينة وتفجير عبوات بدبابات "ميركافا" وآليات عسكرية.
أكّد أنّ "هذه الجرائم لن تُنسَى ولن تسقط بالتقادم ولن تمرّ مرور الكرام"، ودعا إلى "تحرُّك عربي وإسلامي ودولي عاجل لكسر الصمت ووقف المجازر".
حذّر الإعلام الحكومي في غزة من أنّ "650,000 طفل لا يزالون معرّضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء".
أكّدت وزارة الصحة في غزة أنّ "أعدادًا كبيرة من المواطنين تتوافد إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات، وهي تعاني من حالات إعياء شديد وإجهاد تام بسبب الجوع ونقص التغذية".