كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
تقدّم المسيرة قيادات من حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية - حماس والقوى الإسلامية والوطنية اللبنانية والفلسطينية.
الاحتلال يُواصل حرب الإبادة الجماعية على غزة لليوم الـ 657
قائد أنصار الله: ألم تحدث مجزرة صبرا وشاتيلا بعد أنْ ذهب المقاتلون الفلسطينيون وأُلقي السلاح؟
انتقد النواب الأوروبيون "ضعف استجابة الاتحاد الأوروبي تجاه ما يجري في غزة".
جاءت الدعوة الإيرانية على خلفية حرب الإبادة التي يشنّها كيان الاحتلال على غزة، والجرائم التي ارتكبها الكيان خلال عدوانه الأخير على إيران.
طالبت الحركة الدول العربية والإسلامية بـ"قطع كلّ أشكال العلاقات مع كيان الاحتلال وإغلاق السفارات وإلغاء كل أشكال التطبيع وعزل هذا الكيان المجرم".
أكّد البرنامج الأممي أنّ "منتظِري المساعدات في غزة يتعرّضون لإطلاق نار من دبابات "إسرائيلية" وقنّاصة ومصادر أخرى برغم أنّهم لم يفعلوا شيئًا سوى محاولة الحصول على غذاء وَهُمْ على شفا المجاعة".
ارتكب الاحتلال مجزرة مروّعة في خان يونس في جنوب القطاع، حيث استُشهد 63 فلسطينيًا، بينهم 32 قرب مركز توزيع "المساعدات" الأميركية - "الإسرائيلية"،
كثّف جيش الاحتلال قصفه بقذائف المدفعية أنحاء متفرّقة من القطاع، مُطلقًا نيران آلياته ومٌُسيَّراته على السكان.
حذّر الإعلام الحكومي في غزة من أنّ "650,000 طفل لا يزالون معرّضون للموت بسبب سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء".
عشرات الشهداء والجرحى في مجازر الاحتلال في غزة
ارتقى الشهداء في المجزرة في مدينة غزة وبنيران الاحتلال وغارات طائراته الحربية على القطاع، في حين بقي عشرات الفلسطينيين تحت الأنقاض.
ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني على غزة إلى 57,823 شهيدًا و137,887 إصابة منذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2025، في وقت يقوم فيه الاحتلال بنبش وسرقة جثامين الشهداء والموتى في القطاع.
دعا بيدرو سانشيز إلى "عدم السماح لمجرم الحرب (رئيس الوزراء الصهيوني) بنيامين نتنياهو بتنفيذ هذه الجرائم في فلسطين".
حذّر المرصد الحقوقي من أنّ "الخطة "الإسرائيلية" لنقل سكان غزة إلى "منطقة إنسانية" تمثّل تصعيدًا خطيرًا في مسار الإبادة الجماعية المتواصلة".
أكّد المرصد الحقوقي أنّ "الكثافة السكانية في المساحة المتبقّية في غزة تبلغ نحو 40 ألف شخص في الكيلومتر المربع".
بيّن الاستطلاع ارتفاعًا واضحًا في مناهضة الحرب لدى الدانماركيين واستعدادًا أكبر للتعبير عن هذا الموقف.
أكّد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنّ "معدّلات سوء التغذية الحاد تضاعفت بين الأطفال وحليب الرُّضَع يوشك على النفاد".
المرصد المدافع عن حقوق الإنسان: ذلك يعني محوًا منهجيًّا للوجود الفلسطيني على الأرض وسعيًا مكشوفًا إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم
الأمم المتحدة: المجاعة وصلت إلى مستوى حرج في غزة